• العثماني وشرفات يشربان من ماء "سيدي محمد"

العثماني وشرفات يشربان من ماء "سيدي محمد"

2018-02-09 12:24:00

اختار سعد الدين العثماني رئيس الحكومة و شرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء، أول أمس، الشرب من مياه محطة المعالجة أبي رقراق، لتوجيه رسالة الى المغاربة، تفيد أن المياه التي تنتجها المحطة والقادمة من مياه سد سيدي محمد طبيعية وصالحة للشرب، حيث بادر العثماني وأفيلال الى الشرب مباشرة من صنبور المحطة، بعدما قام العثماني وأفيلال رفقة المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بجولة في المحطة لتوضيح المسار الذي تتبعه المياه المنتجة قبل توزيعها و تقديمها لساكنة مناطق سلا و الرباط و جزء من مدينة الدار البيضاء.
وأكدت شرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء، في تصريح "للنهار المغربية"، أن المياه صالحة للشرب مائة بالمائة، وأن المعايير المعتمدة في المحطة، تؤكد ذلك، موضحة أن المحطة تعتمد في معالجتها للمياه على معايير علمية، الأمر الذي جعلها تحصل على شواهد عالمية تؤكد جودة المعايير و طرق التحاليل و المعالجة، كاشفة أن المختبر الذي يشرف على العملية حاصل على شهادة إيزو وشواهد دولية تبرز أهمية تحاليله، قبل أن تختار تويجه رسالة  للمغاربة بالقول "غير شربو الماء أو ما تخافوش".
وأفادت أفيلال، أن المختبر حريص على إجراء تحليلات للمياه في كل محطة وخلال كل مراحل لضمان جودة المياه، لتكون صالحة للشرب، مؤكدة أن عمل المختبر في اجراء التحليلات يجري وفق معايير الجودة العالمية، بتنسيق مع وزارة الصحة ووفق معايير منظمة الصحة العالمية.
ووصف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ما راج مؤخرا حول مياه الشرب بالرباط و سلا، بأنه إشاعات تحاول ضرب سلامة مياه الشرب المنتجة انطلاقا من سد سيدي محمد بن عبد الله بالرباط، وقال العثماني خلال تواجده بمحطة معالجة أبي رقراق بسد سيدي محمد بن عبد الله ، أن المياه التي تزود بها هذه المحطة منطقة السـاحل الأطلـسي الممتدة بين سلا والدار البيضاء، صالحة للشرب مطمئنا جميع المواطنين بالقول أنتم بين أيادي أمينة فيما يخص الماء الشروب.
من جهته أكد عبد الرحيم الحافظي مدير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، " للنهار المغربية"، أن المختبر يعد مفخرة للمغرب، لما يحمله من شهادات دولية نتيجة اعتماده معايير عالمية في مراقبة جودة المياه"، مشددا على دور الثقة اليت تكتسيها نتائج تحاليل المختبر ومدى نجاعة دورة نظم ادارة المختبر".
وكشف الحافظي، أن حقينة سد سيدي محمد يحتوي على نسبة 721 مليون مكعب من المياه، وأن المعالجة تضم 7 مستويات تتم بطريقة أتوماتيكية حسب جودة الماء في السد، قبل أن تمر للمعالجة الأولية عبر الأكسدة بالكلور التي تعد طريقة علمية أولية، قبل المرور الى  مراحل  أخرى من المعالجة بالمحطة، حيث تصاحب كل مرحلة من المعالجة عمليات المراقبة".
ويعتمد المختبر على أسماك الشابل لتنقية السد من التلوث، حيث تربى كميات من الأسماك داخل المختبر قبل طرحها في السد، وبعد 3 سنوات يتم اصطيادها والتخلص منها، لتجديد حقينة السد بأسماك صغيرة تتمكن من معالجة المياه عبر تلك الطريقة الطبيعية.
وأفادت هموشة برجوني مسؤولة وحد التحاليل البكتيرية بالمختبر المركزي لمراقبة جودة المياه بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، للنهار المغربية"، أن دور وحدة مراقبة جودة المياه، يهم أجراء تحاليل بكتيرية للتأكمد من جودة الماء حفاظا على صحة الانسان وعلة سلامة البيئة، مؤكدة أن المختبر يعتمد على معايير دولية في السلامة والجودة، تشهد على كفاءة العاملين وكفاءة نتائج التحاليل".
يشار إلى أن محطة أبي رقراق، أنشأت منذ حوالي 50 سنة، وتعد أول وأكبر محطات معالجة المياه في بلادنا، لأنها تزود حوالي 7 مليون مواطن بالماء الصالح للشرب، أي ما يعادل خمس المغاربة، إضافة إلى وجود محطات معالجة أخرى في مناطق مختلفة الت يتزود المواطنين بالماء الشروب.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق