• الأموي يشكك في الحوار الاجتماعي

الأموي يشكك في الحوار الاجتماعي

2018-03-11 11:54:59

تزامنا مع إفادة رئاسة الحكومة، أن سعد الدين رئيس الحكومة ،اتفق مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، على تشكيل ثلاث لجن موضوعاتية ستفضي لاتفاق يمتد لثلاث سنوات في أفق اعتماده خلال شهر أبريل 2018، لم تتأخر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في الرد على البلاغ معلنة أن المنهجية التي اتبعها رئيس الحكومة في الحوار الاجتماعي أثبتت التجربة السابقة عقمها، وعدم جدواها، مشيرة إلى تنبيهها لذلك في مناسبات مختلفة، وأكدها الوفد الكونفدرالي في اجتماعه مع رئيس الحكومة يوم 5 مارس 2018.
واعتبر المكتب التنفيذي لكدش، في بلاغ له توصلت النهار المغربية بنسخة منه، أن المفاوضات الجماعية الثلاثية وفق ما تنص عليه التشريعات الدولية والوطنية، هي الطريق الأسلم والمنهجية الأنجع، للتداول في كل المطالب المادية والاجتماعية المشروعة للطبقة العاملة والقضايا التي تهم عالم الشغل، الذي يعرف متغيرات نوعية كبرى.
وشددت ال الديمقراطية للشغل ، على ضرورة تنظيم حوار اجتماعي حقيقي بما يحدث القطيعة مع التجارب الاحتوائية السابقة التي طالت لأزيد من 6 سنوات
وشددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، على أنها ستكون حاضرة في كل المفاوضات التي تهم الطبقة العاملة وعموم الأجراء من أجل الزيادة العامة في الأجور والتعويضات والتنفيذ التام لما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 ومراجعة النظام الضريبي، وتوحيد بين الحد الأدنى للأجر بين القطاع الصناعي و الخدماتي والفلاحي، بالإضافة إلى احترام الحريات النقابية وعدم المس بالمكتسبات الاجتماعية والتشريعية والمادية والمهنية للأجراء، وغيرها من المطالب التي سبق أن تم عرضها على الحكومة.
اعتبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن الجولة الأخيرة للحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية “ليست نهاية الحوار الاجتماعي، بل نهاية جولة، وبداية آفاق جديدة لحوار اجتماعي نحو مغرب أفضل”.
وأشاد رئيس الحكومة، في افتتاح الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي أول أمس الخميس ، بجميع أطراف الحوار الاجتماعي الذين تصرفوا في هذه المرحلة بأعلى دراجات الوطنية، وعقدنا اجتماعات للوصول إلى اتفاق ثلاثي السنوات الذي من شأنه أن يعطي رؤية واضحة في المستقبل سواء بالنسبة للنقابات أو للشغيلة في القطاعين العام والخاص وأيضا للاتحاد العام لمقاولات المغرب وللقطاعات الحكومية”.
كما كشف سعد الدين العثماني أن الحكومة أرادت أن تعطي الانطلاقة في هذه المرحلة للحوار الاجتماعي وفق أرضية صلبة وبإرادة قوية، على أساس أن تشرع اللجن في عملها في القريب العاجل بعد الاتفاق على المضامين، قائلا: “نتمنى أن نوقع على هذا الاتفاق في غضون شهر ابريل المقبل، أي بعد أقل من شهر تقريبا”، وهو سقف زمني محدد يترجم طريقة التعامل المسؤولة لجميع الأطراف التي لكل واحد منها حاجيات وانتظارات، “ونحن نحترم جميع الأطراف”، يستطرد العثماني،  أن الحكومة تحاول أن تصل إلى اتفاق وسط مع المركزيات النقابية، وأنها تتسلح بإرادة قوية، قائلا: “لأننا نريد أن نعطي لبلدنا أحسن ما نستطيع”.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق