• العدالة والتنمية يعيش أتعس أيامه

العدالة والتنمية يعيش أتعس أيامه

2018-03-13 11:57:00

نشرت جريدة “ إلبايس” الإسبانية مقالا لها تحت عنوان "الإسلاميون الأكثر تأثيرا في المغرب يعيشون أتعس أيامهم" حللت فيه واقع حزب العدالة والتنمية وعلاقة رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران بتوفيق بوعشرين المتابع حاليا على خلفية اغتصاب صحافيات والإتجار في البشر، انطلاقا من جرد للأحداث والوقائع، بالإضافة إلى شهادات محللين وبعض المصادر.
وأشارت الجريدة إلى أن عبد الإله بنكيران الذي تصدر حزبه "العدالة والتنمية" انتخابات 2011 و2016 لم يعد له أي وزن سياسي ولا حتى اجتماعي  ولا سلطة، ولم يشارك في الحكومة ولم يساهم في تشكيلها إلا أنه استطاع مؤخرا أن يخلق ضجة بين مكوناتها من خلال الخطاب الذي ألقاه في مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية الأخير، فبنكيران يتسم بكاريزما ويعرف كيف يمكنه إسماع صوته وتوجيه كلماته المشفرة.
وأضافت إلباييس أن بنكيران هو الشخص – الذي لما كان رئيسا للحكومة- رفع دعوى في شهر يونيو 2015 على القناة الثانية لبثها على الهواء مباشرة سهرة لجنيفر لوبيز وواصفا السهرة بأنها محاولة استفزازية ضد عادات وتقاليد المجتمع المغربي.
وذكرت الجريدة الإسبانية أنه في مارس 2017  أُُعفي عبد الإله بنكيران من منصب رئيس الحكوم، بسبب فشله في تشكيل إتلاف حكومي بعد مرور أكثر من خمسة أشهر، وتم تعيين سعد الدين العثماني،وهو الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية الذي نجح في تشكيل الحكومة خلافا لبنكيران الذي رفض قبول الشروط التي تقدمت بها بعض الأحزاب لمشاركتها في الحكومة.
وأضافت الجريدة أنه بعد ذلك قام سعد الذين العثماني ومعه خمسة وزراء من حزب العدالة والتنمية بقطع الطريق على عبد الإله بنكيران وهم من سموا بتيار الإستوزار، للحصول على ولاية ثالثة على رأس الأمانة العامة للحزب، من خلال رفض المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إدخال أي تعديل على المادة 16 من قانونه والتي تمنح الأمين العام الحالي عبد الاله بنكيران إمكانية التمديد للحصول على ولاية ثالثة على رأس الأمانة العامة للحزب، وذلك بعدما رفض 126 عضوا هذا التعديل مقابل موافقة 101 عضوا، حيث أضعفه الحزب وبنكيران أصبح مجرد مناضل عاد.
وأكد المحلل محمد مدني، أستاذ في كلية العلوم القانونية بالرباط، أنه إذا كان بنكيران لا يزال يشكل مصدر إزعاج في الخريطة السياسية التي تم رسمها بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2016 فإن التشكيلة السياسية الجديدة تهدف إلى خلق تحالف جديد بقيادة أخنوش.
وقال المدني، إن بنكيران لا يزال يواصل إضراره بهذا المشروع، رغم إضعافه بعد رحيله عن الأمانة العامة للحزب ومواجهته مع مجموعة من الوزراء الإسلاميين، حيث أنه استطاع أن يحافظ على تأثيره على شباب الحزب وعلى جزء7 من الناخبين الذين يواصلون رؤيته كضحية، ويعتقد مدني أن جريدة أخبار اليوم لتوفيق بوعشرين هي صلة وصل نادرة بين بنكيران والرأي العام وهي تعد دعامة قوية له.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق