• "البيجيدي" يحاول الركوب على أحداث جرادة و7 مخربين أمام المحكمة

"البيجيدي" يحاول الركوب على أحداث جرادة و7 مخربين أمام المحكمة

2018-03-21 12:38:13

يحاول برلمانيو العدالة والتنمية الركوب مرة أخرى على الأحداث الاجتماعية في جرادة، بعدما رفع الفريق البرلماني لحزب العثماني، رسالة الى ادريس الأزمي رئيس فريقهم في مجلس النواب، يطالبون من خلالها تبني طلب تشكيل لجنة استطلاعية برلمانية على خلفية أحداث جرادة.
واعتبر متتبعون، أن اعتزام هؤلاء البرلمانيين، بتوجيه سؤالين كتابي وشفوي إلى وزير الداخلية، يهدف من خلاله البرلمانيون للخروج أمام الرأي العام بصورة المدافع عن الحقوق الاجتماعية، ورسم صورة المناضل من اجل الحقوق وبكونهم يمارسون مهامهم الدستورية في الرقابة، متناسين أن الأحداث في جرادة سببها غياب الأحزاب والتأطير الحزبي، والفراغ الذي تركته الأحزاب المتسابقة على السلطة نحو كراسي المسؤوليات الدسمة بالأموال والتعويضات، وأن السؤال لا يغني ولا يسمن أهالي جرادة، بل يحتاج السكان الى مشاريع هيكلية صادقة تخدم مصالحهم الاجتماعية بعيدا عن السياسوية والبروباكندة الفارغة، التي سئمت منها الجماهير الشعبية في المغرب العميق، بفعل سياسيين همهم الوحيد ضمان تقاعد مريح وراتب ينقلهم من الشقق الى الفيلات.
ووصف متتبعون للملف بجرادة، أن الغياب السياسي وغياب المنتخبين عن ادارة تسيير الشأن المحلي، دفع المحتجين الغاضبين الى الخروج بعنف  الى الشارع للتعبير عن غضبهم وقلقهم من الأوضاع، بعدما تمكنت مجموعات متطرفة و يسارية من العدميين، من تهييجهم وتعبئتهم ضد الدولة  وضد عناصر الامن، حيث خرج المحتجون المحرضون من جماعة العدل والإحسان وبقايا النهج اليساري الراديكالي، في زرع الفتن وإشعال نار الحقد ضد العناصر الأمنية، التي حلت بالمدينة لحفظ الامن والممتلكات والأرواح، حتى تحولت الى مرمى نيران المحتجين بالرشق بالحجارة اسفر عن اصابة عدد كبير من عناصر الأمن بجروح خطيرة، وإلحاق خسائر مادية بمركبات وسيارات الامن والدرك وإحراقها بالكامل.
من جهتها قررت المحكمة الإبتدائية بوجدة، أول أمس الإثنين، تأجيل النظر في ملف المتابعين على خلفية أحداث جرادة إلى 26 مارس الجاري، حيث تم اتخاذ قرار تأجيل النظر في القضية، التي يتابع في إطارها سبعة أشخاص، لتمكين دفاع المتهمين من إعداد دفاعه.
ويتابع الأظناء على الخصوص، من أجل إهانة موظفين عموميين بأقوال وتهديدات وإشارة أثناء مزاولتهم لمهامهم ، واستعمال العنف والإيذاء في حقهم ترتبت عنه جروح مع سبق الإصرار والترصد.
كما يتابع الأظناء بتخريب وتكسير وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والتحريض على العصيان بواسطة خطب في أماكن عامة ، والإمساك العمدي عن تقديم مساعدة لأشخاص في خطر، والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح كان له مفعول فيما بعد.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق