• مناهضو التطرف يحدرون من خطاب الإسلام السياسي

مناهضو التطرف يحدرون من خطاب الإسلام السياسي

2018-05-17 14:07:01

حذرت السكرتارية الوطنية للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، بمناسبة ذكرى الأحداث الإرهابية الأليمة في 16 ماي 2003 بمدينة الدار البيضاء من خطاب الإسلام السياسي الذي ينشر سموم التطرف والإرهاب المغلف بحرية التعبير ، معتبرة واقع ذلك هو الفكر الإقصائي الذي لا يؤمن لا بديمقراطية ولا بحقوق الإنسان ولا بحق الإختلاف. 

وأضافت السكريتارية في بلاغ لها، تتوفر النهار المغربية على نسخة منه، أن « هذه الأحداث الهمجية التي جاءت بإيعاز من الحركات الإسلامية المتطرفة قصد بسط نفوذها و تصوراتها على المجتمع المغربي المنفتح و المتعدد »، موضحة أن « العمليات الإرهابية كانت بهدف ترهيب المجتمع السياسي والمدني وكذلك الدولة ».

وأوضح مصدرنا أن « نضالنا هذا هو من الأولويات السياسية التي يجب أخدها بعين الاعتبار في معاركنا الوطنية؛ من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان »، مشيرة أن « معاركنا الوطنية من أجل نموذج تنموي واقتصادي يضمن الحق في تنمية مستدامة لكافة سكان كل الجهات 12 المغربية وكذلك معركة وحدتنا الوطنية التي أصبحت مستهدفة من طرف القوى الإرهابية العالمية الجهادية السنية و الشيعية »، وفق تعبير البلاغ.

وكشف البلاغ عن مبادرة سابقة تتمثل في « اعتماد ميثاق الشرف بين الأحزاب السياسية وإطارات المجتمع المدني حول مناهضة التطرف والإرهاب و نناشد الأمناء العامين للأحزاب السياسية التوقيع على ميثاق جماعي تروم مقتضياته مناهضة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب وذلك خدمة لهدف التحسيس بأهمية مناهضة كل أشكال وخطابات العنف والتطرف والترهيب المادي والفكري ».

وطالبت الجبهة الدولة بمواصلة مجهوداتها من أجل ضمان لحق في الأمن من الخوف اقترانا مع ضمان الأمن ضد الحاجة ، وفي نفس الوقت العمل على تحصين المكتسبات في مجال الحريات والحقوق بما يضمن استكمال مساطر دسترة حرية الاعتقاد في إطار دولة مدنية بالمعنى الذي نقصد به فصل السياسة عن الدين والمسؤولية عن تضارب المصالح المالية مع المسؤوليات السياسية للمنتخبين أو المعينين من اجلها.

كما طالبتها بحماية الحقوق والحريات وصيانة مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات دون تمييز مع ضمان حماية فعلية لحقوق النساء الاقتصادية والاجتماعية وصيانة كرامتهم من أصناف الاعتداءات الجنسية والاتجار في البشر.

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق