• حقوقيون وسياسيون يطلقون حملة " وقف المقاطعة "

حقوقيون وسياسيون يطلقون حملة " وقف المقاطعة "

2018-07-06 08:32:01

طالب  عدد من السياسيين والحقوقيين المغاربة توقيف مقاطعة  مادة الحليب في نداء وقعته قرابة 40 شخصية، ودعا النداء  المغاربة إلى تعليق مقاطعة مادة الحليب لمدة 10 أسابيع، تبتدئ من يوم السبت 7 يوليوز إلى يوم الجمعة 14 شتنبر 2018. كما دعا  السلطات والشركات، سواء التي كانت موضوع المقاطعة أو شركات أخرى، من نفس القطاعات أو من قطاعات أخرى، إلى اتخاذ القرارات والمراجعات الضرورية لسياساتها من أجل التجاوب الإيجابي مع مطالب المقاطعة

 وجاء في نداء وقف المقاطعة  ما يلي :"یخوض المغاربة، منذ أزید من عشرة أسابیع، شكلا احتجاجیا حضاریا غیر مسبوق، بإقدامھم على مقاطعة ثلاثة منتجات استھلاكیة لثلاث علامات تجاریة، احتجاجا على غلاء الأسعار ومطالبة بتخفیضھا بما یتناسب مع كلفتھا ومع القدرة الشرائیة للمواطنین، ومطالبة بمحاربة الاحتكار وبتفعیل مجلس المنافسة.

وقد أكد المغاربة بالملموس، طیلة ھذه الأسابیع، أن المقاطعة سلاح فعال ووسیلة لتوحید موقف المستھلكین وقد أبانت الطریقة الناجحة والذكیة التي خاض بھا المغاربة مقاطعتھم والأسلوب الحضاري الذي اتبعوه في سلوكھم الاستھلاكي الیومي لمدة شھرین ونصف عن تمكنھم من استخدام ھذا السلاح بشكل عقلاني وذكي وناضج وفعال.

لقد تابعنا مبادرة شركة الحلیب المعنیة بالمقاطعة، التي أعلن عنھا رئیسھا المدیر العام خلال زیارته للمغرب، وتعھد فیھا باسم الشركة بما یلي:

1 .مراجعة ثمن الحلیب المبستر واستعداد الشركة لبیعه بثمن تكلفته وبدون تحقیق أي ربح فیه.

2 .الالتزام بالشفافیة المطلقة أمام المستھلكین في ما یتعلق بتركیبة أثمان منتجات الشركة وكذا في ما یتعلق بالجودة.

3 .الالتزام بالتعاون مع المستھلكین المغاربة في إبداع نموذج جدید لتحدید أثمان منتجات الشركة یكونون فیه شركاء في القرار.

ولأن المقاطعة، كما شاركنا فیھا، لم تكن یوما تھدف إلى تدمیر أي مجھود استثماري، وإنما كان ھدفھا الدفع برؤوس الأموال إلى احترام القوانین واحترام المنافسة وعدم سرقة أرزاق الناس من خلال الاحتكار ورفع الأسعار والتحكم المسبق فیھا ضدا على منطق السوق وضدا على القدرة الشرائیة لعموم المواطنین؛

وحیث إننا متمسكون بالمقاطعة كسلاح نستعمله كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وبالتالي علینا أن نحافظ على فعالیتھا ونقوي ثقة المواطنات والمواطنین في نجاعتھا؛

وتفاعلا مع المقترحات المعلنة من شركة الحليب المعنية، فإننا ندعو المغاربة إلى تعليق مقاطعة مادة الحليب لمدة 10 أسابيع، تبتدئ من يوم السبت 7 يوليوز إلى يوم الجمعة 14 شتنبر 2018.

وندعو السلطات الحكومية والشركات، سواء التي كانت موضوع المقاطعة أو شركات أخرى، من نفس القطاعات أو من قطاعات أخرى، إلى اتخاذ القرارات والمراجعات الضرورية لسياساتها من أجل التجاوب الإيجابي مع مطالب المقاطعة:

-تخفيض الأسعار بما يتناسب مع أسعار سوق حرة غير خاضعة للاحتكار

-فتح أبواب المنافسة الحرة بين المنتجات والخدمات، طبقا لمنطق العرض والطلب والقدرة الشرائية للمواطنين الذين يعتبرون الضامن الوحيد للاستقرار والاستهلاك الضروريين لأي استثمار؛

-سن القوانين الكفيلة بالمحاربة الفعلية للتلاعب بالأسعار وبالسوق والعمل على تطبيقها؛

-تفعيل المؤسسات والسلط الموكول إليها حماية المنافسة ومحاربة الاحتكار والممارسات غير الأخلاقية.

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق