• إعلام "البيجيدي" يهمش بنكيران

إعلام "البيجيدي" يهمش بنكيران

2018-08-08 12:12:52

تجاهل إعلام حزب العدالة والتنمية، كلمة عبد الإله بنكيران، أول أمس الإثنين، أمام شبيبة الحزب في الملتقى 14 لشبيبة العدالة والتنمية بالدار البيضاء، وفضل إعلام الحزب التعامل مع الحدث كغير عادته من التغطيات التي كان يخصصها لأحاديث ومداخلات بنكيران واستقبالاته ولقاءاته في بيته وفي الجنائز وفي ملتقيات وحتى في فترة استجمامه وراحته.وأظهر غياب مداخلة بنكيران في ملتقى الشبيبة من وسائل إعلام الحزب، محاولة إبعاد الأمين العام السابق عن المشهد وتحكم تيار الوزراء في اللعبة الداخلية للحزب، بعد النجاح في إبعاده من هياكل الحزب وتنظيماته التقريرية، واتضح الغياب على عكس اللقاءات والندوات التي خصص لها موقع الحزب حيزا كبيرا من التغطية الإعلامية، منذ انطلاق الملتقى في الأول من غشت الجاري، حيث لم ينشر موقع "البيجيدي" أي تغطية أو خبر على مضمون كلمة عبد الإله بنكيران. واستضاف ملتقى شبيبة "المصباح" صباح الإثنين عبد الإله بنكيران في لقاء مفتوح مع شبيبة الحزب، وهي الكلمة التي تحدث فيها عن الملكية كما رد على حامي الدين، وحملت مجموعة من الإشارات السياسية بما فيها انتقاد "تيار الاستوزار" داخل حزب العدالة والتنمية وطريقة تعاطيه مع مجموعة من الأحداث والقضايا التي عرفها المجتمع المغربي.واختار موقع الحزب، أن يشير إلى مداخلة بنكيران بشكل مقتضب، ومنحها حجما صغيرا عوض ما كان عليه في السابق من تخصيص حيز كبير لمداخلاته وخطاباته مع نشر فيديوهات وصوره وتعليقاته وترويجها على صفحات الحزب في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشروا أن "عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، رد على التيار الرافض للغة العربية بالمغرب، وأوضح "أن هؤلاء يبذلون جهدا خياليا لمهاجمة المرجعية الإسلامية، ومحاربة اللغة العربية".

وتطرق إعلام الحزب لمداخلة بنكيران، خلال لقاء مفتوح مع شبيبة العدالة والتنمية، في إطار برنامج ملتقاها الـ 14، أول أمس الإثنين بمدينة الدار البيضاء، حينما تحدث قائلا "نحن وإن كانت أصولنا أمازيغية، فإن هاته الأصول هي التي ارتضت اللغة العربية لأنها لغة دينهم، وارتضوها في حياتهم اليومية قبل أن يأتي الدستور"، وتابعوا "بنكيران أكد أن مصدر قوة حزب العدالة والتنمية تكمن في المرجعية الإسلامية التي يؤمن بها، مردفا "أنا ضد المنطق الطائفي الذي يمجد الذات، أو الذي يعتقد أنه هو شعب الله المختار، وأنه هو الذي يحمل الحق، ويدعو إليه ويمثله".

وفي حديثه، عن الملكية بالمغرب، قال بنكيران: "جاء علينا وقت لم نكن نؤمن بالملكية ولا بالدولة"، لكن، يستدرك المتحدث ذاته، "من عند أنفسنا راجعنا مواقفنا، وصححناها، وآمنا بالملكية نظاما لا يصلح غيره لبلدنا، وكان موقفنا ساعتها مكلفا، واتُهمنا بالعمالة والخيانة ولم نبالِ، وما يزال موقفنا هو هو"، حسب ما أورده إعلام الحزب، مضيفا "إياكم أن تفرطوا في هذا المنطق"، يقول بنكيران لشبيبة حزبه، مضيفا "نحن لدينا ملكية دستورية، تحكمها القوانين والأعراف، وشخص جلالة الملك يجب أن يحظى بالاحترام والتوقير، ولهذا نحن حل وسط مقبول وشرعي، لسنا ممن يزايد على بعضهم بالملكية، بل إن موقفنا منها قائم على المحبة لها والتضحية في سبيلها، بقلوبنا، بدون مقابل وبدون ابتزاز".



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق