• برلماني يصف الداودي بـ "الكورتيي"

برلماني يصف الداودي بـ "الكورتيي"

2018-12-06 08:57:43

وصف النائب البرلماني عن الأصالة و المعاصرة “هشام المهاجري” ، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي بـ”الكورتيي” وهو وصف يستعمله المغاربة للشخص الوسيط في محطات الحافلات و سيارات الأجرة .

الإتهامات وجهها البرلماني عن حزب المعارضة خلال انعقاد جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة أول أمس الإثنين، بمناسبة الجدل الدائر حول أسعار المحروقات و قضية التسقيف التي لوح بها الداودي وأمهل أرباب شركات توزيع المحروقات،نهاية الشهر الجاري.

و قال البرلماني في معرض كلامه الموجه للداودي " أنتم حزب خذلتم و غدرتم المغاربة"، وأكد النائب البرلماني في هجومه على الداودي أن مكونات البرلمان سبق لها أغلبية ومعارضة سبق لها و طالبت مرارا بالعمل على تسقيف أسعار المحروقات لكن الوزير لم يستجب لمطالب لا رفاقه ولا لأحزاب المعارضة وفي الأخير استجاب وخضع بسهولة لأرباب شركات المحروقات بالمغرب.

مؤكداً كلامه بالقول أن " البرلمان بكافة مكوناته أغلبية ومعارضة طلب منكم تسقيف أسعار المحروقات و مادرتيش بخاطرو و درتي بخاطر الشركات " .

و وجه ذات النائب سؤالاً للوزير الداودي بالقول : ” واش نتا وزير الحكامة ولا وزير الوساطة ؟ ما عمرني سمعت شي وزير كينوب على المغاربة كيدير الكورتاج لتحديد 50 ولا 60 فرانك ..ماشي من حقك واش وليتي كورتيي ولا وزير؟” يضيف البرلماني في هجومه على الداودي.

فريق “البيجيدي” ، انتفض في وجه البرلماني عن الأصالة و المعاصرة و طالبه بسحب وصفه للوزير الداودي ، وهو ما رد عليه النائب بالقول ” إن اعتبروها سبة فأسحبها”.

ويذكر أنه بعد الاجتماع الذي عقده لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، مع أرباب شركات المحروقات بالمغرب ، خرج “تجمع البتروليين” ، ليعلن أن أسعار المحروقات بالمغرب منخفضة و أن قضية تسقيف الأسعار غير مطروحة.

عادل الزيادي، رئيس تجمع البتروليين المغاربة، قال في تصريح صحفي ، أن التفاوض حول تسقيف الأسعار ليس مطروحا بالمرة، وهو أمر غير وارد في النقاشات.

و كان الداودي قد هدد بالبرلمان باعتماد تسقيف الأسعار ، حيث قال في حديثه خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشاري، الثلاثاء الماضي، إن: " سعر البترول يتراجع، وفي آخر الشهر يجب أن ينعكس ذلك على المغرب، وإذا لم تتراجع الأسعار، فإن التسقيف هو الحل".

واعتبر رئيس تجمع البتروليين في تصريحاته الصحفية، أن الأسعار الموجودة الآن منخفضة بالمقارنة مع دول مجاورة ، مؤكداً أن الحوار مع الوزير الداودي ركزت على انخفاض الأسعار الدولية المسجلة خلال الشهر الماضي ما أدى إلى تخفيضين تم تطبيقهما، فضلا عن تخفيض ثالث بين 50 و 60 سنتيما في اللتر، و الذي بدأ السبت الماضي.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق