• بنشماس يحتوي أزمة "البام" بجر أخشيشن نائبا له

بنشماس يحتوي أزمة "البام" بجر أخشيشن نائبا له

2019-01-08 09:24:38

دخل حزب الأصالة والمعاصرة، في لعبة إرضاء الخواطر لتجاور ازمته الداخلية، ومنع التشتت الحزبي وبلقنة الحزب، ومواجهة الأزمة الداخلية بالتراضي للحيلولية دون انقسام حزبي، باختيار احمد اخشيشن نائبا للأمين العام حكيم بنشماس، وذلك لرأب الصدع بين مكوناته وتجاوز الخلافات الحادة التي هددت وحدته في الأسابيع الماضية،بعدما عقد الحزب لقاء مشترك بين المكتبين السياسي والفيدرالي، حيث اقترح بنشماش، عضو المكتب السياسي أحمد اخشيشن قائد الجهة المعارضة لبنشماس، نائبا للأمين العام.

ويتجه حزب الأصالة والمعاصرة، إلى اصدار بيان يوثق فيه ما أسموه " التعاقدات التي جرى التوافق بشأنها على المدى القريب والبعيد، حيث تشكلت لجنة للوساطة تعمل على ضرورة جمع شمل لوضع حد للتشنج الداخلي، بعد أن خرج منسقون محليون ومسؤولون بحزب "الجرار" في جهات عديدة بالمملكة تحدثوا فيها عن الوضعية التنظيمية والسياسية لحزبهم والتي قالوا عنها بأنها باتت "سيئة على المستوى الوطني"، دفعت حكيم بنشماس، الى استدعاء قيادات الحزب إلى الاجتماع .

وكانت قيادات من الحزب، وجهت انتقادات لاذعة إلى رئاسة الحزب متهمة بنشماش بأنه يدور في نفس الحلقة ولم يفعل أي شيء للحزب، وذلك راجع إلى  عدم رضا عدد من القيادات عن الطريقة التي يقود بها الأمين العام الحزب.

وبلغت الأزمة داخل "البام"، أعلى مستوياتها حيث جاء في بلاغ المكتب  الأخير  إنه خلال هذا الاجتماع، تدراس  المكتب ما أسماه "السلوك الشارد والمناقض تماما لخيار مأسسة الحزب وتفعيل الديمقراطية الداخلية في انتخاب هياكله، والمعبر عنه من طرف بعض الأصوات المحدودة جدا؛ التي دعت إلى حل المكتبين السياسي والفيدرالي والتوجه إلى عقد مؤتمر استثنائي."

وكشف البلاغ، " ان المكتب السياسي يشجب هذا السلوك الصادر عن ذوات لم تستطع، ولن تستطيع ،العمل على تطوير ذاتها وتطويعها للتطبيع مع خيارات المجلس الوطني المتمثلة في تبني منهجية الديمقراطية الداخلية، في انتخاب هياكل الحزب وأجهزته. فإنه يعتبر أن هذا السلوك المستهجن أصبح مرفوضا من طرف قواعد حزب الأصالة والمعاصرة، لكونه وبكل بساطة، يحكمه منطق انقلابي على الشرعية الديمقراطية وتطاول تهافتي على مهام ومسؤوليات مؤسسات الحزب. كما أنه محاولة بئيسة للحجر عن إرادة مناضلات ومناضلي الحزب ومصادرة واهمة لذكائهم".

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق