• منتدى الإخوان يحتال على المستشار الملكي عباس الجراري

منتدى الإخوان يحتال على المستشار الملكي عباس الجراري

2019-03-03 08:06:21

 

قال عباس الجراري، الأديب والمستشار الملكي، إنه قرر عدم حضور فعاليات الدورة الثانية لما يسمى منتدى الوسطية، بعد أن تم الاحتيال عليه، حيث اتصل به مجموعة من طلبته قصد إلقاء محاضرة حول التراث والحداثة، من تنظيم مؤسسة المهدي بنعبود، وأوضح الجراري، في اتصال هاتفي بالنهار المغربية، إنه كان قد قرر الحضور نظرا لما يكنه من تقدير لهذه الشخصية الوطنية، لكن بعد أن اتضح أن من بين الجهات المنظمة جمعيات تابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

وأوضح الجراري أنه لم يتم إخباره بمشاركة المنتدى العالمي للوسطية والاتحاد العالمي للعلماء المسلمين في تنظيم اللقاء المذكور، وعلم ذلك من خلال اطلاعه على مقال صادر بالنهار المغربية أمس الخميس، موضحا أنه سبق أن وقعت له مشاداة كبيرة في الأردن مع يوسف القرضاوي، الرئيس السابق والزعيم الروحي للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، في مؤتمر نظمته مؤسسة آل البيت بعمان.

وأشار إلى أن القرضاوي ظل يحقد على المغرب منذ استضافته في الدروس الحسنية سنة 1985 حيث كان يعتقد أن عالم العلماء وبعد الشروع في الحديث أوقفه المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني وأوضح له مكامن الخلل والخطأ، ومن تم والرجل يحقد على المغرب والمغاربة.

وأكد الجراري على أنه لا يمكن أن يشارك في مؤتمر ترعاه تنظيمات تابعة للإخوان المسلمين، وبعد أن علم بحقيقة الجهة المنظمة تراجع عن الحضور.

وجرت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لدراسات الوسطية "التراث ومتطلبات المستقبل"، والذي نظمته مؤسسة الـمهدي بن عبود للبحوث والدراسات والإعلام، بتعاون مع الـمنتدى العالـمي للوسطية، والاتـحاد العالـمي لعلماء الـمسلمين، في اليومين الأخيرين من فبراير بفندق إيدو أنفا - الدارالبيضاء.

 المعروف أن المنتدى العالمي للوسطية والاتحاد العالمي للعلماء المسلمين مجرد عناوين لتنظيمات تابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

المنتدى العالمي للوسطية هو التنظيم الثقافي والفكري الذي يعبر عن آراء الإخوان المسلمين، وتم تعزيزه بشخصيات من خارج التنظيم لمزيد من الالتباس مثل المناضل السوداني الصادق المهدي وشخصيات من مذاهب أخرى، لكن الجماعات المنتمية للإخوان المسلمين هي المسيطرة على شؤونه منذ تأسيسه.

أما الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين فلم يعد يخفى على أحد أنه مجرد واجهة علمائية للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وقد تم توظيفه في السنوات الأخيرة لإصدار الفتاوى من قبل رئيسه السابق يوسف القرضاوي للتحريض ضد الدول والمؤسسات والأشخاص وإصدار فتاوى القتل. وبعد أن اصبح رئيسه ورقة محروقة وبعد وفاة زين العابدين سرور، الذي كان مرشحا لخلافة القرضاوي، تم اختيار أحمد الريسوني رئيسا له باعتباره الشخصية الأكثر طوعا في يد رعاة الإرهاب ودعاته.

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق