• رباح يعترف بالسيبة في وزارته

رباح يعترف بالسيبة في وزارته

2019-03-07 08:11:51

اعترفت وزارة الطاقة والمعادن بتسريب وثائق إدارية، تم العثور عليها عند بائع الفواكه الجافة بسلا، وقال بيان للوزارة إنها قررت فتح تحقيق بشأن تسريب وثيقة إدارية بشكل غير قانوني، وأكد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، على "وجوب بلوغ المسطرة مداها تطبيقا للمقتضيات الإدارية والقانونية الجاري بها العمل حتى يتم إجلاء الحقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة".

الوثائق التي تم تسريبها لا يعرف أحد حجمها وكميتها، بعد العثور على جزء منها، إذ ليس لدى أحد اليقين أنه لم يتم تسريب وثائق أخرى وأكثر أهمية من الأولى، ولهذا يتساءل كثير من المتتبعين عن مسار التحقيق الذي يمكن أن يفتحه عزيز رباح وهل سيحقق الغرض من ورائه؟

هناك مسؤوليات متعددة في تسريب الوثيقة، من وزارة ذات أهمية استراتيجية باعتبارها وزارة وصية على كل ما هو تحت الأرض، أي لديها خارطة المعادن ومستودعات الأرض ومخزون المغرب الاستراتيجي من المعادن، ومن غير المقبول أن تكون وثائقها عرضة للإتلاف أو الضياع ناهيك عن التلاعب بها حتى تتحول إلى أوراق يتم فيها تلفيف الفواكه الجافة.

المسؤولية تتجاوز الموظف البسيط وتصل إلى المسؤولين الكبار، خصوصا بعد التغييرات التي أجراها رباح على مواقع المسؤولية، وبالتالي فإن المسؤولية تبدأ من آخر موظف يمكن أن تكون تحت سلطته هذه الوثيقة مرورا بالمديرين وصولا إلى الوزير نفسه.

وبما أن المسؤولية كبيرة باعتبار أن الوزارة قطاع استراتيجي ويمكن أن تكون قد تسربت منها وثائق استراتيجية، فالوزير نفسه موضع اتهام وأي شخص في الوزارة ليس مؤهلا لإجراء التحقيق وبالتالي لابد من تحقيق محايد، ولا يمكن تنفيذ تحقيق من هذا النوع إلا من خلال القضاء.

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق