• الريسوني رئيسا لتنظيم مساند للإرهابيين

الريسوني رئيسا لتنظيم مساند للإرهابيين

2018-11-11 08:31:42

اختارت الجمعية العمومية لما يسمى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، المنعقدة باسطنبول تحت رعاية رجب طيب أردوغان، أول أمس الأربعاء أحمد الريسوني، القيادي في التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية، رئيسا له خلفا ليوسف القرضاوي، الذي بايعه الإخوان في المغرب، منذ سنوات، إماما للعصر وفقيها للأمن بلا منازع، بنسبة قاربت 94 في المائة بما يعني اختياره ووضعه وليس انتخابه، لكونه خير خلف لخير سلف في دعم الإرهابيين والمتطرفيين وإصدار الفتاوى التي تدعو للحقد والكراهية.

والاتحاد العالمي للعلماء المسلمين يقف خلف العديد من الفتاوى التي دمرت الشعوب وأججت الإرهاب، وأدت إلى الاقتتال وقتل المدنيين وغيرهم، وكان القرضاوي صاحب الفتاوى الكبرى للقتال في سوريا والعراق وليبيا وقتل رؤسائها، تلبية لرغبة الدولة التي يقيم فيها والراعية للربيع الذي تحول إلى خريف قبل الآوان.

ورغم أن الاتحاد يضم بعض الخطباء غير المنتمين للإخوان المسلمين بل حتى من مؤسسات دينية رسمية فإن توجهه العام إخواني، بل يعتبر أحذ أذرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، الذي دعا للنفير العام للقتال إلى جانب الجماعات الإرهابية خصوصا تنظيمي القاعدة وداعش كما تنتمي إليه بعض التنظيمات مثل جند الإسلام وغيرها من الأسماء.

وتم اختيار الريسوني لأنه الأكثر استعدادا لتنفيذ كل ما يقال له، والأقرب للتوجه القطري من غيره، بل من أشد المدافعين عنها، ولهذا تم وضع الرجل المناسب لخدمة التطرف في المكان المناسب لمناسبة الحركات الإرهابية المدعومة من الدوحة، كما تريد أن تستغله باعتباره من المغرب لضرب الاستقرار في دول هذه المنطقة.

وسبق للريسوني أن ترأس تنظيما طائفيا تحت اسم "رابطة أهل السنة"، وكفر العديد من الدول وشبه بعضها بكفار قريش، بل وصف المواطنين الذين اختلفوا مع العدالة والتنمية بالغوغاء.

بعد انتخابه رئيسا للاتحاد المذكور سيقيم الريسوني في الدوحة حيث يوجد مقر الاتحاد وآلية التحكم في التنظيم المساند للحركات الإرهابية. 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق