• الفتح بطل للمغرب بعد 70 سنة من العمل والانتظار

الفتح بطل للمغرب بعد 70 سنة من العمل والانتظار

2016-06-05 12:49:17

حقق فريق اتحاد الفتح الرياضي حلما ظل يراوده سبعين سنة ، أي منذ تأسيسه في 1946، كما ظل يراوده منذ أول بطولة وطنية لكرة القدم في مغرب الاستقلال دارت أطوارها أنداك في موسم 1956- 1957، ذلك أنه استطاع الفوز بدرع هذه البطولة لأول مرة في تاريخه أول أمس السبت عن جذارة واستحقاق بعدما انتصر في الدورة الثلاثين على منافسه مولودية وجدة بحصة اربعة أهداف مقابل اثنين، ليبلغ رصيده من النقاط 58 نقطة جمعها من 16 انتصارا و10 تعادلات وأربع هزائم،   متقدما على الوداد البيضاوي (بمجموع 56 نقطة )حامل لقب الموسم الماضي  والحاصل على 13 لقبا للبطولة الوطنية في تاريخ المغرب المستقل في 1956.
 وساعدت السرعة النهائية فريق الفتح الرباطي في الدورات الأخيرة من منافسات البطولة الوطنية التي كان الوداد البيضاوي  متمسكا بزمام أمورها مسيطرا على المرتبة الأولى ،قبل أن يتخلى عنها لفائدة الفتح الرباطي بقيادة مدربه وليد الركراكي الذي عرف ، رفقة مجموعته المتجانسة و المتحمسة إلى تحقيق لقب ظل غائبا على خزانته كيف يعود إلى القمة مستغلا تعثر الوداد البيضاوي في العديد من المحطات ، أهمها محطة الديربي التي مني فيها الفريق الأحمر أمام غريمه الرجاء البيضاوي ثلاث إصابات لصفر وقبلها  محطة اتحاد طنجة التي مني فيها كذلك الوداد البيضاوي بثلاث أهداف لهدف واحد ومحطة مراكش التي كان انهزم فيها ايضا حامل اللقب أمام الكوكب المحلي بإصابة لصفر، وذلك في الوقت الذي ظل فيه فريق الفتح الرباطي مؤمنا بحظوظه يحقق النتائج الإيجابية داخل وخارج الميدان
 و يعتبر"لقب البطولة الوطنية الاحترافية اتصالات المغرب" لأندية القسم الأول لكرة القدم للموسم الرياضي 2015-2016 الذي أحرزه فريق الفتح الرياضي أول أمس  ثمرة جهود كبيرة من العمل الإيجابي لهذا الفريق بكل فعالياته؟، سواء في ما يخص التدبير و التسيير الإداريين أو في ما يخص الجانب التقني  من القاعدة حيث الفئات الصغرى إلى القمة حيث الفريق الأول ،حيث كان فريق الفتح أعطى قبل قرابة عقد من الآن إشارات قوية  على استعداده دخول" الاحتراف " من الباب الواسع والمعقلن ليكون نموذجا لباقي الفرق الوطنية ليبدأ مساره مع التتويج و الألقاب ، وكان من ثمار هذا العهد الجديد  فوزه بلقب كاس الاتحاد الإفريقي الذي أضيف على خزانة الفريق الحائز على عدد من كؤوس العرش. وبفوزه بلقب الموسم أكد فريق اتحاد الفتح الرياضي فعلا أنه بطل  و انه نموذج  لفريق يجب الاقتداء به، يعمل في صمت و في نظام وفق أهداف و برامج محددة متوسطة و بعيدة المدى
وإذا كان لقب الموسم الجاري للبطولة  الوطنية هو الأول بالنسبة لفريق الفتح الرياضي  فإن العديد من المتتبعين و المهتمين للشأن الكروي وطنيا وقاريا  يتوقعون للفريق الرباطي الكثير من التوهج و التالق في المنافسات الوطنية و الإفريقية  اعتمادا على سياسته الهادفة إلى التكوين و حصد الألقاب في الوقت ذاته
وكان فريق اتحاد الفتح الرياضي في حاجة إلى التعادل فقط للتتويج لكنه حقق الفوز لينتزع اللقب الأول منذ 70 سنة على تأسيسه،كما ضرب خط هجومه بقوه ووقع 40 هدفا، فيما دخل مرماه 21 هدفا.وسيمثل الفتح الرياضي  كرة القدم المغربية الموسم القادم في مسابقة دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب فريق الوداد البيضاوي، الوصيف الفائز على ضيفه المغرب التطواني بهدفين دون رد، بمراكش، حيث احتل الصف الثاني فيما سيمثل المغرب في كاس الاتحاد الإفريقي اتحاد طنجة  المحتل للصف الثالث عقب فوزه على الرجاء البيضاوي بثلاثة اهداف لصفر في الدورة داتها


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق