•  "الشّان"   يدخل خزانة الالقاب المغربية

"الشّان" يدخل خزانة الالقاب المغربية

2018-02-06 11:51:28

حقق المنتخب المغربي مساء أول أمس الأحد لقب بطولة إفريقيا للمحليين بعد فوزه ، على المنتخب النيجيري بأربعة أهداف للاشيء على المنتخب النيجيري في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية مركب محمد الخامس، بحضور ولي العهد صاحب السمو الأمير مولاي الحسن وأحمد أحمد رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم وفوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم والعديد من الشخصيات الرياضية و الرسمية و المنتخبين  
  وإذا كان  هذا الفوز، يعتبر أول تتويج لكرة القدم المغربية في هذه التظاهرة الرياضية القارية التي أحدثها الكاف قبل قرابة 8 سنوات و بدأ التنافس عليها  من خلال أربعة نسخ عليها،فإن التتويج  بالنسخة الخامسة  من هذه التظاهرة التي جرت في الفترة من 13 يناير الماضي إلى 4 فبراير الجاري في مدن الدار البيضاء ومراكش و طنجة و أكادير ، جاء ليربط مسيرة الألقاب المغربية على صعيد القارة سواء  على مستوى المنتخب الذي ظلت خزانته فقيرة إلا من لقب تم تحقيقيه في 1976 قبل 42 سنة من الآن حيث كان جيل فرس و بابا حققوه باديس أبابا ، أوعلى مستوى الفرق والأندية التي أغنت هذه المسيرة في فترات متفاوتة  بأحد عشر لقب قاري ، منها ثلاثة ألقاب لفريق الرجاء البيضاوي في منافسات لعصبة الأبطال الإفريقية ولقب واحد للاتحاد الإفريقي الوداد البيضاوي الذي فاز بلقبين لعصبة الابطال، واحد منه سنة 2017، والجيش الملكي  الذي فاز بلقب واحد لعصبة الأبطال و لقب آخر للاتحاد الافريقي بالإضافة إلى الكوكب المراكشي والفتح الرياضي و المغرب الفاسي التي فازت بلقب واحد لكل منها في منافسة الاتحاد الإفريقي .
 وبإجماع العديد من المهتمين والمتتبعين الدوليين والمغاربة للشأن الرياضي  جاء اللقب الذي حققه اللاعبون المحليون على الصعيد القاري كثمرة جهود لمحتلف المكونات الرياضية الوطنية و في مقدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، كما جاء ترجمة لعودة المغرب الحقيقية إلى القارة الأفريقية عبر الرجوع التاريخي للمغرب  الى الاتحاد الإفريقي السياسي بالقيادة الحكيمة والسياسة الرشيدة  لجلالة  الملك محمد السادس التي سبقتها عودة ناجحة على مستوى الاستثمار و الاقتصاد في إطار تشاركي قوامه الانفتاح على القارة في كل القطاعات بشعار جنوب – جنوب و رابح رابح. كما جاء اللقب القاري للشان ليزكي الانفتاح المغربي عن طريق الرياضة و خاصة منها كرة القدم التي تعتبر بوابة التنمية المتنوعة
بالعودة إلى المباراة النهائية التي منحت اللقب القاري للمنتخب المغربي للمحليين ، فقد اتضح ان عزيمة اللاعبين بقيادة الطاقم التقني  كبيرة في الانتصار على خصم كبير هو نيجيريا ، إذ تمكنوا من افتتاح حصة التسجيل قبل نهاية الجولة الأولى بثواني قليلة عن طريق زكرياء حدراف . ولم يتوقف مد المغاربة عند هذا الهدف، حيث استطاعوا أن يضاعفوا الحصة مباشرة بعد بداية الجولة الثانية عن طريق الكرتي، قبل أن يضيف حدراف هدفه الثاني والثالث للمنتخب، فيما كان مسك الختام بأقدام أيوب الكعبي الذي رفع رصيده من الأهداف إلى تسعة.
ويعد هذا أول لقب يحرزه المغرب على مستوى هذه المنافسة القارية، بعدما كان أفضل إنجاز بالنسبة إليه بلوغ ربع النهائي خلال نسخة 2014 بجنوب إفريقيا.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق