•  جرح 14 امنيا  وتوقيف 65 شخصا في شغب مراكش

جرح 14 امنيا وتوقيف 65 شخصا في شغب مراكش

2018-02-27 12:31:54

أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، عن وضع 65 شخصا تحت تدابير الحراسة النظرية على خلفية أحداث الشغب التي شهدها الملعب الكبير بمراكش بمناسبة إجراء اللقاء الذي جمع الكوكب بضيف الرجاء الرياضي، مساء أول أمس الأحد.
حيث أسفرت عن إصابة وجرح 14 عنصرا من القوات العمومية وإلحاق أضرار جسيمة بمنشآت الملعب.
وجاء في بلاغ لوكيل الملك أنه "على إثر أحداث الشغب التي شهدها الملعب الكبير بمراكش مساء أمس الأحد 25 فبراير، والتي أسفرت حسب الأبحاث التي تجريها الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، عن إصابة وجرح 14 عنصرا من القوات العمومية وإلحاق أضرار جسيمة بمنشآت الملعب. تم توقيف 65 شخصا وضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث معهم وتقديمهم إلى العدالة".
واضطر الحكم رضوان جيد، إلى توقيف المباراة لست دقائق، في بداية الشوط الثاني، بعدما اندلعت صراعات خطيرة بالمدرجات المخصصة لجماهير الرجاء، اتضح بعد ذلك أن الأمر يتعلق بمواجهات بين الأمن والقوات المساعدة وبعض جماهير المحسوبة على الرجاء.
وعمدت هذه الجماهير إلى اقتلاع الكراسي ورشق رجال الأمن، تعرض بعضهم على إثر ذلك إلى إصابات نقلوا بعدها إلى المستشفى.
وأخرج الأمن المشاغبين من المدرجات، فيما اعتقلت الكثير منهم، في وقت استمرت أحداث الشغب خارج الملعب، بتخريب سيارات وممتلكات عامة.
وبات الفريق البيضاوي الذي ينافس بقوة هذا الموسم على لقب البطولة الاحترافية اتصالات المغرب في قسمها الأول مهدد باللعب دون جمهور في مباريات عديدة مقبلة بسبب هذه الأحداث.
وقد عبر مدرب الرجاء البيضاوي خوان كارلوس غاريدو، في تصريحه الصحفي عقب المباراة عن استيائه الشديد ازاء الأحداث التي عرفتها المدرجات الشمالية للملعب كما وجه التعازي إلى أسر ضحايا حادثة السير الذي ذهب ضحيتها خمسة مشجعين من فريق الرجاء البيضاوي،وأشار من جهة أخرى بأن اللقاء عرف مجموعة من الفرص التي أتيحت للفريق لم يتمكن من استغلالها في الشوط الثاني عكس الشوط الثاني الذي وجد فيه الفريق الطريق نحو التسجيل لننهي المقابلة بثلاثة أهداف ، وأضاف بأن فريقه كان جيدا تقنيا وبدنيا، وبخصوص إمكانية إجراء فريق الرجاء لبعض المباريات أمام أبواب مغلقة جراء هذه الأحداث فقد اعتبر بأن الفائدة من مثل هذا الإجراء ومن الممكن فرض عقوبات مادية، في ظل فريق يصارع خلال المباريات المقبلة من أجل المنافسة على البطولة.
أما المدرب عاطيفي فقد أكد بأن هذه الهزيمة الثانية على التوالي لاترقى إلى الإنتظارات التي تم تسطيرها وكنا نتمنى أن تشكل هذه المقابلة منعطفا جديدا في مسار الفريق لكن دون جدوى،واعتبر الهزيمة بأنها تمت أمام فريق كبير وهو الآن في إطار استرجاع هويته، وأضاف بأن بعض الأخطاء هي الأخرى ساهمت في الهزيمة والتي أعطت الهدفين اللذين سجلهما اللاعب ياجور، دون أن يخفي الثغرات والخلل الذي مازال يعاني منع فريق الكوكب المراكشي، ويبقى هدفنا هو الخروج من الوضعية الحالية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق