• 30 عداء من الجالية و50 من المقيمين بماراطون الرباط

30 عداء من الجالية و50 من المقيمين بماراطون الرباط

2018-03-05 11:52:26

اعتبر عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، أن مشاركة 80 عداء من مغاربة العالم ومن المهاجرين المقيمين بالمغرب، بالنسخة الرابعة من المارطون الدولي للرباط، تحمل مجموعة من الرسائل والصور، التي تجسد قيم التعايش والتسامح بالمغرب، مؤكدا أثناء حضوره للماراطون، ان مشاركة 30 عداء من مغاربة العالم رفقة 50 عداء من المهاجرين الذين اختاروا المغرب بلدا للاستقرار، يجسد نجاح سياسة الهجرة التي انطلقت في 2013، وأرسى مفاهيمها ومعانيها الإنسانية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بقيم العيش المشترك.
وأكد بنعتيق في حديثه، للنهار المغربية، ان الماراطون يشكل لغة للتواصل و الحوار والتعايش،  وان الرياضة عي من الآليات المهمة في التعبئة، وترسيخ قيم العيش المشترك.
وتمكن مجموعة من العدائين المغاربة من الظفر بمراتب مهنة في مراطون الرباط، حيث تمكنت العداءة حجيبة من الفوز بنصف المارطرن وتألق عداء شاب من صفوف الحرس الملكي بالظفر برتبة متقدمة في الماراطون، حيث عرف الماراطون مشاركة قوية للعدائيين الغينيين والأوثوبيين وعدد من البلدان الافريقية، حيث عرف اللقاء تنظيما محكما.
ونجحت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى في تنظيم الدورة الرابعة للماراطون الدولي للرباط يوم الأحد 4 مارس، بشهادة خبراء دوليين كانوا من بين المراقبين للسباق.
وتميزت هذه الدورة بمشاركة عدائين من مغاربة العالم ومن المهاجرين المقيمين بالمغرب، بمبادرة من الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.
وعرفت هذه التظاهرة، مشاركة مهاجرين ولاجئين من مختلف الجنسيات، إضافة إلى حوالي ثلاثين عداء مغربيا مقيما بفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وأوكرانيا وتونس ولبنان والإمارات العربية المتحدة واليابان، حيث شاركوا في المسابقات الثلاث المبرمجة خلال هذه الدورة، وهي الماراطون (42،195 كلم)، نصف الماراطون (21،097 كلم)، ومسابقة 10 كلم.
وجاءت هذه المشاركة تماشيا مع التوجيهات الملكية، "فقد تبنى المغرب منذ سنة 2013 سياسة جديدة للهجرة؛ وذلك قصد ضمان إدماج أفضل للمهاجرين واللاجئين وتدبير أفضل لتدفقات الهجرة وفق مقاربة منسجمة وشمولية وإنسانية ومسؤولة".
و عملت الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، "على وضع استراتيجية تنبني على ثلاث ركائز هي: الحفاظ على هوية مغاربة العالم وحماية حقوقهم ومصالحهم وتشجيع مساهمتهم في تنمية المغرب من خلال تثمين كفاءاتهم وخبراتهم وتعزيز دورهم الكبير في الدينامية التنموية للبلاد".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق