• الرجاء يتوّج بلقبه الإفريقي الـ7 وجلالة الملك يهنّئ كل فعالياته

الرجاء يتوّج بلقبه الإفريقي الـ7 وجلالة الملك يهنّئ كل فعالياته

2018-12-05 08:42:14

 رفع محمد أولحاج وبدر بانون عميدا فريق الرجاء البيضاوي، عاليا  كأس الاتحاد الإفريقي في منصة ملعب الشهداء، مساء أول أمس الأحد، بكينشاسا في الكونغو، بعد تتويج الفريق الأخضر بهذا الكأس، أمام فريق "فيتا كلوب" المحلي، بالانتصار عليه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة أربعة أهداف لثلاثة، وهو الثاني لها في هذه المنافسة القارية والسابع  في مجمل الكؤوس الإفريقية التي حصلت عليها (3 كؤوس للأندية البطلة وكأس السوبر الإفريقية وكأس الأفرو أسيوية بالإضافة إلى كأسين للاتحاد).

 ومباشرة بعد تتويج فريق الرجاء البيضاوي بهذا اللقب، أجرى صاحب جلالة الملك محمد السادس، مكالمة هاتفية مع رئيس النادي جواد الزيات، ومدرب الفريق خوان كارلوس غاريدو، وعميده بدر بانون، وأعرب لهم جلالته عن أحر تهانيه بهذا اللقب الذي يتوج مسارا متميزا.
 وخلال هذه المكالمة الهاتفية، كلف جلالة الملك رئيس النادي ومدرب وعميد الفريق البيضاوي بإبلاغ تهانئه للاعبين وللطاقم ولمشجعي الفريق بهذا التتويج الهام الذي يشكل مصدر فخر لكافة الجمهور الرياضي وللشعب المغربي قاطبة.

وجاء هذا التتويج الجديد لفريق الرجاء البيضاوي من رحم المعاناة، بعد سنتين من المشاكل المادية والإدارية التي تخبط فيها الفريق، جعلته يدخل دائرة التسيير المؤقت، من طرف لجنة كان لها شرف إنقاذ الفريق من الأزمة، بعد أن استتب الأمر، في جمع عام استثنائي، لرئيس جديد، بادر إلى إصلاح ما أفسدته الاختلافات، غير أن إصرار كل مكونات الفريق الأخضر، من مسيرين وأطقم تقنية وإدارية وطبية ولاعبين وجمهور، جعل هذه المعاناة تذوب، لتتوج مسار الفريق بلقب لكأس العرش عبد الطريق للمشاركة في الكأس القارية التي أحرزها أول أمس واحتلال مراكز مهمة في ترتيب البطولة الوطنية.

 المعاناة استمرت مع الفريق في ما يخص الموارد البشرية المرتبطة بالجدولة المالية التي أعاقت الانتدابات الضرورية من اللاعبين، كما استمرت طوال غمار هذه الكأس القارية حيث عانى اللاعبون من المضايقات والاستفزازات في إقامات وملاعب الفرق التي واجهوها، آخرها أمام فيتا كلوب حيث تم منع الفريق الأخضر من التدريب وفق قوانين الفيفا، ومنعه من الكهرباء بملعب التداريب، ثم منع معده البدني من مرافقة الفريق إلى مستودع الملابس بعد الشوطين، الشيء الذي جعل المدرب غاريدو يهدد بالانسحاب قبل تدارك الموقف.

 وتحمل الكأس الإفريقية التي حصل عليها الفريق الأخضر للمرة الثانية أكثر من دلالة، أولاها الدلالة السياسية حيث إن اسم هذه الكأس يرتبط مباشرة باسم الاتحاد الإفريقي "UA"، الإطار القاري السياسي والدبلوماسي الذي يضم كل البلدان الإفريقية التي كانت تحمل فيما قبل اسم منظمة الاتحاد الإفريقي "OUA" وكان المغرب انسحب منها في 1982 لمواقفها المعادية للوحدة الترابية، قبل أن يعود إليها في 2016 في مسماها "الاتحاد الإفريقي" بعد أن عدلت جل الدول المنتمية إليها عن مواقفها تجاه المغرب.

ويبقى فريق الرجاء البيضاوي الوحيد من الأندية المغربية الذي توج باللقب في مناسبتين، بعدما كان الكوكب المراكشي أول نادٍ مغربي يحرز لقب هذه المسابقة سنة 1995، وفريق الجيش الملكي في 2005، والفتح الرياضي في 2010، والمغرب الفاسي في2012، فيما يعتبر الحارس أنس الزنيتي اللاعب الوحيد الذي فاز بهذا اللقب مرتين الأولى مع المغرب الفاسي والثانية رفقة الرجاء البيضاوي أول أمس،كما يعتبرالمدرب غاريدو خامس المدربين الأجانب الذين فازوا مع الفريق الأخضر في مجمل ألقابه الإفريقية، بعد كل من الجزائري رابح سعدان،والبوسني - الفرنسي هاليلوفيتش والراحلين، أوسكار فيلون الأرجنتيني، وهنري ميشيل الفرنسي .

 

 

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق