• موازين يختتم على ايقاع الارقام القياسية

موازين يختتم على ايقاع الارقام القياسية

2016-05-30 11:35:58

اختتمت اول امس السبت الدورة ال15 لمهرجان موازين-إيقاعات العالم  بتحطيم الارقام القياسية ، فلقد حضر نحو  150 ألف متفرج حضروا لحفل نجم الأغنية المغربية الدوزي، الذي أطل في إطار المهرجان على جمهوره،  الجمعة بسلا، في حين استقطب مواطنه سعد لمجردبالرباط 140 ألف متفرج في منصة النهضة، مقابل 130 ألف في عرض بيتبول على المنصة الدولية السويسي. وألهب سعد لمجرد منصة النهضة وأشعل الحماس لدى 140 ألف متفرج حضروا للاستمتاع بعرضه الفني وفي منصة السويسي، أطل بيتبول ليلتقي الجمهور الغفير الذي كان في انتظاره. ف 130 ألف متفرجا حضروا ساحة الحفل وقضوا ساعات الحفل متمايلين ومنسجمين مع العرض الرائع الذي قدمه بيتبول
كما حظر 130 ألف متفرج حضروا حفل الفنان كيندجي بمنصة السويسيفي الليلة الخامسة من مهرجان “موازين”
ففي منصة السويسي، قدم المغني والموسيقي الذي اشتهر على شبكة الأنترنت سنة 2013 من خلال إعادة غنائه لأغنية "بيلا" للفنان ميتخ جيمس، التي حققت أزيد من خمسة ملايين مشاهدة على موقع "يوتيوب"، أروع أغانيه التي أداها بموهبته الفريدة ودعا الجمهور للرقص على نغمات نمط مختلط جمع بين أوتار الغيتار الغجري والإلهام الموسيقي الحاضر: "نمط الفانك" و"الراب" وكذا الإيقاعات اللاتينية، ليكون بحسب المنظمين حفلا جماهيريا لا ينسى حضره 130 الف متفرج.
 وحطم نجوم الأغنية الشعبية حجيب والعامري عبد العزيز الستاتي، الرقم القياسي في عدد حضور الليلة السادسة من مهرجان موازين إيقاعات العالم، أمس الأربعاء.
وكشف بلاغ للجنة المنظمة، أن عدد الحضور بلغ 250 ألف شخصا، حيث قدم حجيب، المعجب حتى النخاع بأسلوب فاطنة بنت الحسين، مقاطع موسيقية من فن العيطة، إلى جانب مقاطع غنائية مرساوية وحوزية وملالية أضفى عليها لمسته العصرية.
 فلقد كانت الليلة السادسة من مهرجان "موازين.. إيقاعات العالم" متميزة عن غيرها بتسجيل رقم قياسي للحضور بلغ بحسب المنظمين 250 ألف شخص على منصة سلا ، التي احتضنت حفلا كبيرا أحيته الليلة الماضية ثلاثة أسماء وطنية وازنة في الموسيقى الشعبية: حجيب وعبد العزيز الستاتي والعامري.  وقدم حجيب، المعجب حتى النخاع بأسلوب فاطنة بنت الحسين، مقاطع موسيقية من فن العيطة، إلى جانب مقاطع غنائية مرساوية وحوزية وملالية أضفى عليها لمسته العصرية.  كما أطل عبد العزيز الستاتي الذي يعتبر رمزا للحفلات والفرح ليدلي بدلوه في مجال الموسيقى الشعبية، حاملا "كمنجته" ليقدم أنجح أغانيه وأروعها على الإطلاق، في عرض أبهر الجمهور الحاضر. وأثثت الأغاني الشعبية المغربية ، بحسب بلاغ للمنظمين ، ليلة السهر هذه تحت سماء سلا المضيئة بمناسبة الدورة الخامسة عشرة من مهرجان موازين، حيث واصل السهرة الفنان العامري الذي يتمتع بكاريزما تجعل من حضوره على المنصة سبب جذب جمهور واسع أتى ليستمتع بالأغاني التي سيقدمها. وعلى مسرح محمد الخامس، كان للجمهور موعد مع إيماني القمرية التي كان يتردد صوتها تارة مع خلفية موسيقية جذابة وآسرة وتارة أخرى مع الأصوات المنبعثة من القيثارة، والتي قدمت أحسن أغانيها وأنجحها مع الكثير من الشاعرية والرومانسية. وتعتبر أغاني إيماني المتنوعة والعميقة دعوة إلى هذه الثقافة الإفريقية التي تفخر بها وتسعى جاهدة للترويج لها. وفي فضاء شالة، أطل أنطونيو كاسترينانو في أروع إطلالاته ، حيث كشف أو أعاد كشف 'الترانتا' للجمهور الرباطي. وقد استطاع هذا الفنان مصحوبا بآلة التامبورين أن يمزج في نفس القطعة الموسيقية بنيات وتراكيب متعددة، حيث قدم أفضل ما لديه للجمهور المتعطش لسماع هذا النوع من الموسيقى الهادئة. وبذلك تمازجت الآلات الإيقاعية مع الغناء على المنصة فأنتجت إثارة متزايدة وسادت متعة روحانية بهذا الحفل البهيج. أما الفنان فايز علي فايز فقد أهدى جمهوره سفرا حقيقيا عبر الزمن، في حفل رفيع المستوى على منصة بورقراق.  وكما جرت العادة في حفلاته العالمية، أطل الديدجي العالمي هاردويل على منصة السويسي بعرض من نوعية استثنائية أمام أكثر من 180 ألف شخص. وسافر هاردويل الذي يتمتع بطاقة إيجابية وتواصلية بالجمهور إلى عوالم موسيقية خيالية حيث خلقت موسيقاه أجواء من السعادة بين الحضور. وبمنصة النهضة، أطل عاصي الحلاني قادما من بلد الأرز "لبنان" على جمهوره الذي قدر ب 80 ألف متفرج جاؤوا للاستمتاع بالأغاني التي قدمها "فارس الأغنية العربية" ، خاصة أروع أغانيه المستلهمة من التراث الموسيقي الجبلي، الذي يميل له.
 وأوفى الدي جي الهولندي الشهير هاردويل، مساء أمس الأربعاء، بالوعد الذي قطع مع جمهور "موازين .. إيقاعات العالم"، وأحيى حفلا صاخبا حول خلاله منصة السويسي إلى حلبة مفتوحة للرقص على إيقاعات الموسيقى الإلكترونية. " هاردويل! .. هاردويل!.. هاردويل!" صدح الجمهور طويلا حتى قبل أن ينهي منشط السهرة تقديم هذا النجم المعجزة. وعندما بدأت أحرف إسم هاردويل الثمانية بالأحرف اللاتينية تتوالى مرفوقة بإيقاعات سريعة إيذانا بقدومه، عمت موجة من الهستيريا بين صفوف جمهور شبابي كانت لديه رغبة واحدة فقط: الاحتفال بصخب!


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق