• أعمال ادريس الشرايبي دعامة أساسية في بناء الأدب المغاربي والعالمي

أعمال ادريس الشرايبي دعامة أساسية في بناء الأدب المغاربي والعالمي

2017-04-13 09:29:12

          
أكد  ادريس الحضري مدير مركز الدراسات الخاصة بالدكتوراه ( كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن مسيك بالدار البيضاء)،  الثلاثاء بالعاصمة الاقتصادية، أن أعمال الكاتب الراحل ادريس الشرايبي ، تعد دعامة أساسية في بناء الأدب المغاربي والعالمي.
وقال ، في تدخل خلال جلسة عقدت في إطار الملتقى الدولي حول الكاتب ادريس الشرايبي وأعماله، الذي ينظم أيام 11 و12 و13 أبريل الجاري ، إن أدب هذا الكاتب ساهم بشكل كبير في انتشار إشعاع الأعمال الروائية المغاربية المكتوبة باللغة الفرنسية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الشرايبي يعد من مؤسسي الرواية المغاربية.
وبعد أكد على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها المسار الإبداعي لهذا الكاتب الكبير ، قال إنه بالرغم من البحوث التي أجرت حول أعمال ادريس الشرايبي، فإن مسارات جديدة للبحث بشأن هذه الأعمال، سيتم اكتشافها بدون شك ، وذلك بالنظر للأبعاد المتعددة التي تميز مجمل كتاباته .
ولهذا السبب تحديدا ، يضيف  الحضري ، كان من اللازم التوقف عند طبيعة الأبحاث التي أنجزت حول أعمال ادريس الشرايبي، قبل إطلاق مسارات جديدة في مجال البحث، وكذا التفكير مجددا حول الإرث الأدبي لهذا الكاتب .
وفي سياق متصل لفت إلى أن مجموعة من بحوث الدكتوراه ، التي أنجزت على مستوى كلية الآداب ابن مسيك ، تشكل إضافة مهمة للبحوث العلمية حول أعمال ادريس الشرايبي .
ويشمل برنامج هذا الملتقى، الذي تنظمه كليتا الآداب والعلوم الانسانية (ابن مسيك وعين الشق) والمدرسة العليا للأساتذة، تقديم عروض ومداخلات وموائد مستديرة بمشاركة باحثين ومترجمين وكتاب وفنانين ينتمون لبلدان المغرب العربي، وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى معرض يضم مؤلفات ادريس الشرايبي ووثائق خاصة به.
ويشكل هذا الملتقى، الذي ينظم تخليدا للذكرى العاشرة لرحيل الكاتب المغربي الكبير ادريس الشرايبي (يوليوز 1926 – أبريل 2007 )، مناسبة لإعادة قراءة نصوص هذا الكاتب ، مع اكتشاف أبعادها المجهولة، والتي شرعت الأبحاث في الإنكباب على دراستها في الآونة الأخيرة، وبالأخص إنتاجاته في الإذاعة ومقتبساته القصصية ورواياته البوليسية وكتاباته في أدب الشباب وغيرها من أوجه كتاباته غير المعروفة.
وتجدر الإشارة إلى أن الشرايبي يعد أحد الكتاب الأساسيين ضمن مشهد الآداب المغاربية، حيث عمل على إدراج الخصوصيات المغربية ضمن الأفاق العالمية، كما كان جريئا في مجال التجديد في المواضيع والأجناس .
ومن خصوصيات أعماله أيضا، قدرته على مقاومة تغيرات السياق، التي تجد فيها الأجيال المتتالية من القراء مادة لمقاربة ماضيه وحاضره، والتفكير في تساؤلاته، والعثور على صدى حياته، في حلمه بالعالم، ومواجهة حقيقة الكائن، لمعرفة الذات والتعرف على الجوهر الذي يؤسس للحياة ويعطيها معنى . 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق