• 60 دولة في المعرض الدولي الـ11 للفلاحة بمكناس

60 دولة في المعرض الدولي الـ11 للفلاحة بمكناس

2016-04-27 09:44:43

 افتتح امس الثلاثاء المعرض الدولي للفلاحة بمكناس تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في دورته الحادية عشرة بعنوان تأكيد النجاح الذي اعتاد أن يكون سمته الأولى على مدار الدورات العشر السابقة التي كللت بالنجاح على العديد من الأصعدة، وفي مقدمتها عدد العارضين من مختلف الدول الصديقة والشريكة للمغرب وعدد الزوار وعدد الاتفاقيات والشراكات التي يتم توقيعها خلال فعاليات هذا الملتقى الاقتصادي الكبير، وكذلك بعدد الورشات والندوات والأيام الدراسية.
 وتنظم الدورة الحادية عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس هذه السنة بشعار "تثمين الموارد من أجل فلاحة ناجحة ومستدامة".
وفيما تأكد أن فضاءات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس ستمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ 172 ألف متر مربع منها 80 ألف متر مربع مغطاة مع توفره على 3000 موقف لركن السيارات، أكد المندوب العام للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، جواد الشامي، أن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس الذي يعد الأول من نوعه على الصعيد الإفريقي سيتميز خلال هذه الدورة ببرنامج حافل سيتمحور بالخصوص حول تقاسم نتائج الأبحاث والتجارب من خلال عروض ومداخلات ستقدم من طرف العديد من الخبراء خلال الندوات والمؤتمرات إلى جانب توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون بمشاركة الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين، كما أكد على أن عدد العارضين للدورة الحادية عشرة للمعرض الدولي للفلاحة سيبلغ 1200 عارض من قرابة 60 دولة. وقدر المصدر ذاته أن يبلغ عدد زوار هذا المعرض ما بين ثمانمائة ألف ومليون زائر.
 وتتميز الدورة الحادية عشرة للمعرض الدولي للفلاحة التي تدور من يومه الأربعاء الموافق للسابع والعشرين أبريل إلى الثالث من ماي بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف لهذه الدورة التي تنظم تحت شعار "تثمين الموارد من أجل فلاحة ناجحة ومستدامة". ويتخذ المعرض الدولي للفلاحة أهمية كبيرة حيث أضحى موعدا سنويا للفلاحين والمهنيين من أجل الاطلاع على آخر المستجدات التي يعرفها القطاع الفلاحي، إذ إن الأمر يتعلق بموعد سنوي يشكل مناسبة للزوار والمهنيين من أجل الوقوف على التحولات العميقة التي عرفتها الفلاحة المغربية في مختلف المجالات والسلاسل.   وستعالج الدورة الحالية للمعرض إشكالية التغيرات المناخية وتأثيراتها على القطاع الفلاحي، مشيرا إلى أن هذا الموضوع يكتسي راهنيته الدولية خاصة مع احتضان المغرب أواخر السنة الجارية للمؤتمر الدولي حول المناخ (كوب 22). وتضم هذه الدورة التي تنظم بمبادرة من المندوبية العامة للملتقى الدولي للفلاحة ووزارة الفلاحة والصيد البحري بتعاون مع جمعية الملتقى الدولي للفلاحة تسعة أقطاب تتوزع بين "قطب الجهات" و"قطب المؤسسات والمحتضنين" و"القطب الدولي" و"قطب المنتجات" و"قطب المعدات واللوازم الفلاحية " و"قطب الطبيعة والحياة" و"قطب المنتجات المحلية" و"قطب تربية المواشي" و"قطب الآلات الفلاحية".
ومن المنتظر أن تقدم 12 جهة بالمملكة المغربية خلال هذا الموعد السنوي منتجاتها الفلاحية حسب نوعية جغرافية المنطقة ومناخها وخصوصياتها من منتجات محلية وفلاحة تضامنية والسياسات والبرامج التي تم وضعها لتطوير القطاع. ويروم المعرض الدولي للفلاحة منذ انطلاقه سنة 2006 تسهيل تبادل الخبرات والتجارب وربط علاقات التعاون بين الفاعلين الفلاحيين والمهنيين مع الاطلاع على آخر المستجدات في الميدان خاصة ما يتعلق بالتكنولوجيات المرتبطة بالفلاحة إلى جانب تحسيس الشركاء بضرورة حماية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق