78% من التلميذات لا ينهين تعليمهن الأساسي في البوادي

2017-03-03 12:01:38

أعلنت دراسة صادرة عن صندوق النقد الدولي، أن نسبة 78 في المائة تقريبا من التلميذات المنحدرات من القرى والبوادي المغربية، واللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 12 سنة و 14 سنة ،قد توقفن عن متابعة دراستهن في التعليم الأساسي، وأما التلميذات اللواتي لا تزلن ملتحقات بمدارسهن فإنهن يواجهن تحديات جسام تعترض طريقهن.

وخلصت إلى أن السياسات الحكومية التي تدمج المرأة بصورة أفضل في الاقتصاد يمكنها المساهمة في زيادة الدخل الكلي وتحقيق تحسن كبير في آفاق النمو بالمغرب.

وكشفت الدراسة الصادرة عن صندوق النقد الدولي باعتباره مؤسسة مالية دولية، أن هذه التحديات تتجلى أساسا في تباطؤ الاقتصاد على مدار السنوات الخمس الماضية، وضيق فرص الشغل، حيث يبلغ معدل البطالة بين الشباب 22  %. هذا  بالإضافة إلى ضعف مشاركة المرأة في سوق العمل مقارنة بالرجل، حيث تبلغ مشاركتها 25 في المائة في مقابل 66 في المائة بالنسبة للرجل.

وقال صندوق النقد الدولي في دراسته إن الحكومة بدأت في تنفيذ سياسات لإدماج المرأة بصورة أفضل في الاقتصاد، "ولكن لا يزال هناك المزيد مما ينبغي عمله لمساعدة الفتيات الصغيرات على تحقيق أحلامهن"، حسب الدراسة التي افترضت على سبيل المثال، "لو كان عدد النساء العاملات في المغرب مماثلا لعدد الرجال العاملين في الوقت الحالي، لارتفع نصيب الفرد من الدخل بنسبة تكاد تصل إلى 50 في المائة مقارنة بالوقت الراهن".

وانصبت توصيات صندوق النقد الدولي على الاستثمار في مراكز رعاية الأطفال، معتبرا أنه رهان من شأنه أن يتيح للمرأة وقتا إضافيا يمكنها من مزاولة الأنشطة التعليمية والتدريبية ودخول سوق العمل، وأنه في الوقت الراهن، نجد أن التخفيضات والخصومات الضريبية غير متاحة إلا للرجل، حيث يمكنه كممول ضريبي المطالبة بتخفيض ضريبي لإعالة الزوجة والأطفال. أما المرأة الدافعة للضرائب فلا يجوز لها المطالبة بمزايا ضريبية مماثلة إلا إذا أثبتت أن لها حق الولاية بحكم القانون.

و أوردت الدراسة أن برامج التحويلات المشروطة لصالح التعليم، من شأنها أن تشجع على تحسين فرص الفتيات في الحصول على التعليم الثانوي. ويمكنها كذلك دعم برامج محو الأمية للنساء في المناطق القروية وبرامج التدريب المهني للمرأة بوجه عام، ودعم دور المرأة في ريادة الأعمال، وفقا للتوصيات الصادرة في استراتيجية التوظيف الوطنية المعتمدة مؤخرا.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya