54% من مناصب الشغل المتوفرة منذ سنة 2000 مؤقتة وموسمية

2017-03-19 12:32:25

تأكد رسميا أن أكثر من  نصف عدد مناصب الشغل التي تم خلقها طوال سبع عشرة سنة الأخيرة هي إما مؤقتة أو موسمية، حيث تفيد الارقام أن 54 في المائة من مناصب الشغل التي تم خلقها من سنة 2000 إلى الآن هي مناصب مؤقتة أو موسمية

 وقال مصدر موثوق إن مناصب الشغل المؤقتة والموسمية أصبحت هي الطاغية على نوعية فرص الشغل التي تم توفيرها منذ سنة 2000 إلى اليوم. المصدر ذاته أكد أن هذا النوع من مناصب الشغل تطور بشكل ملحوظ ما بين 2000 و2014 على الأقل، ذلك أنه استنادا إلى حصائل دراسات المندوبية السامية للتخطيط فإن من بين مليون و800 ألف منصب شغل تم خلقها ما بين سنتي 2000 و2014 تدخل 54 في المائة منها في إطار المناصب الموسمية والمؤقتة. المصدر ذاته أكد أن مقاولات المناولة المعروفة بوكالات التشغيل عبر الوساطة هي التي حققت حصة الأسد من توفير هذه المناصب المؤقتة والموسمية، حيث إنها في 2016 استطاعت أن تخلق قرابة 90 ألف منصب شغل (وبالضبط 87 ألفًا  و319 منصبا) من أصل 126 ألف منصب شغل التي تم الإعلان عن توفيرها في السنة ذاتها عبر الاقتصاد الوطني.

المصدر ذاته أكد على أن 960 ألف شخص ممن حصلوا على فرصة عمل خلال سنة 2016 كانوا خلال هذه الفرص إما عاملين مؤقتين أو مشتغلين موسميين، مما يعني بلغة الأرقام والنسب المائوية أن هذا العدد من المشتغلين بهذه الطريقة من العمل (الموسمية والمؤقتة) يمثل 9 في المائة من إجمالي الساكنة النشيطة المتوفرة على فرص شغل في السنة المذكورة، كما يعني أن نسبة فرص الشغل الموسمية والمؤقتة ارتفع معدلها سلبا بنسبة 15 في المائة. وإذا كان عدد شركات المناولة بالمغرب يبلغ 55 شركة/ وكالة فقد تأكد أن 48 في المائة من إجمالي عدد هذه الشركات/ الوكالات تقوم بالتدخل للتشغيل المؤقت أو التشغيل الموسمي أو التشغيل عن طريق وضع المستخدم والعامل في لائحة انتظار قبل إيجاد فرصة عمل من الصنفين المذكورين.

 وحسب المصدر المذكور، فإن السنوات الخمس الأخيرة سجلت أن شخصا نشيطا من أصل عشرة أشخاص نشيطين وجد في حالة عمل موسمي أو مؤقت. وتطور بشكل سالب معدل فرصة العمل الموسمي أو المؤقت من إجمالي فرص الشغل من 8.1 في المائة في سنة 2012 إلى 8.2 في المائة في 2014 وإلى 9.4 في المائة في 2015 قبل أن يسجل 9 في المائة في 2016 علما أنه سجل انخفاضا في 2013 حيث بلغ 7.7 في المائة من إجمالي فرص الشغل التي تم توفيرها



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya