ذكرى أيت الجيد تؤرق حامي الدين وبنكيران

2017-03-20 12:17:00

تزامنا مع إحياء الذكرى 24 لمقتل آيت الجيد بنعيسى، على أيدي العصابات الظبلامية التي كانت تبسط سطوتها على الحرم الجامعي، ببعض المدن المغربية والتي استهدفت قتل طلبة أبرياء بمبرر مخالفتهم إديولوجيا ، وجاء في كلمة ألقاها الحبيب حاجي، "رئيس مؤسسة آيت الجيد بنعسى للحياة ومناهضة العنف"، مفادها أن الذكرى تتزامن مع إقالة عبد الإله بنكيران الذي مارس وأنتج العنف والإرهاب والتسلط والقمع.

وأضاف حاجي، خلال نفس الكلمة التي ألقاها أمام عدد من رفاق وعائلة بنعيسى وعدد من الحقوقيين بمكان دفن أيت الجيد في قرية اداوبالول بإقليم طاطا الجمعة الماضي  "على رأس هؤلاء عبد العالي حامي الدين والذي يبحث عن تبوء أمكنة ومناصب أكبر من التي يتقلدها الآن".

وشدد حاجي في كلمته أنهم لن يتنازلوا عن محاربة قوى الإرهاب وهي تيار الإخوان المسلمين الذي تمثله العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان التي تعتبر أيضا متورطة في قتل بنعيسى والمعطي بوملي ومادام هذا التيار لم يتبرأ من هذه الجرائم فهو لا يزال إرهابيا احتياطيا لا نعرف ماهو الدور الذي سيلعبه " .

وكانت "مؤسسة ايت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف"، قد أحيت ذكرى اغتيال آيت الجيد بنعيسى، وذلك بتنظيم قافلة حقوقية إلى قرية اداوبالول باقليم طاطا مدفن الشهيد انطلقت يوم الخميس 16مارس، وشارك فيها العديد من الحقوقيين ورفاق الشهيد، إضافة إلى جمعيات حقوقية إسبانية.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya