بريطانيا وأمريكا يتنافسان على شراء لاسامير

2017-05-07 11:20:14

أوشكت المحكمة التجارية للدار البيضاء على إسدال الستار على مسلسل مصفاة “سامير”؛ إذ يرتقب أن تنحصر المنافسة بين صندوق استثماري بريطاني وآخر أمريكي معروف باسم مجموعة “كارلايل جروب” (Carlyle group)، وهي المجموعة التي لا تكشف عن أسماء المساهمين فيها بحكم عدم إدراجها في البورصة.
وأمهلت محكمة الاستئناف التجارية المجموعات المتنافسة على “سامير” إلى غاية أمس الجمعة 5 ماي الجاري، كأجل لوضع الضمانات البنكية التي طلبتها  ومن ضمنها مجموعة “ايل جروب”، مما سيجعل الحسم النهائي في ملف لاسامير  سيتم خلال الأيام القليلة القادمة.
ويذكر أن المجموعة الاستثمارية الأمريكية، التي سبق للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب العمل فيها مستشارا مابين سنتي 1998 و2003 ، تتوفر على حصص مساهمة كبيرة في أزيد من 260 مشروعا بالقارات الخمس، على حظوظ وافرة للحصول على الصفقة، نظرا للخبرة التي تتوفر عليها في مجال تأهيل الشركات والوحدات الصناعية التي تعاني من صعوبات مالية وتقنية وصعوبات في التسيير.
ويشدد الخبراء الماليون أن الصندوق الاستثماري الأمريكي سيعمل على تفويت المصفاة بعد مرور السنتين اللتين يفرضهما قرار المحكمة، وبعد أن ينتهي من مهمة إعادة هيكلتها المالية والتقنية، مرجحين أن يقوم بتفويتها لإحدى المجموعات العالمية العاملة في مجال تكرير النفط التي لم تتقدم أي منها للصفقة بسبب قلة خبرة الطاقم المشرف على التصفية في مجال تسويق كبريات الوحدات الصناعية ذات البعد العالمي.
وسبق للقضاء التجاري المغربي قد أسدل، في النصف الأول من العام الماضي، الستار على ملف “سامير” عبر حكمه بالشروع في مسطرة التصفية القضائية، بعدما قررت إدارة الجمارك ومجموع الدائنين رفض العرض المالي الذي تقدم به محمد الحسين العمودي، الذي وصفه مصدر من الدائنين بـ”الهزيل”، وقررت العدالة تعيين “سنديك” لإدارة الشركة ومعاودة نشاطها لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya