أمانة المصباح تغطي على تبادل الاتهامات بين أعضائها

2017-05-11 11:03:22

أكّد بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية "حرص أعضائها الكبير على تجاوز تداعيات المرحلة والأسئلة التي طرحتها من خلال الحوار الحر والبنَّاء والهادف والمسؤول داخل هيئات الحزب، مشدّدا على ضرورة امتلاك قراءة جماعية هادئة للمرحلة وبلورة رؤية مستقبلية لمواجهة استحقاقاتها وتحدياتها مواصلة لخدمة المصالح العليا للوطن والاستجابة لانتظارات وتطلعات المواطنين".
ودعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، المنعقدة أول أمس الثلاثاء برئاسة سليمان العمراني نائب الأمين العام وبموافقة الأمين العام عبد الإله بنكيران ، "مناضلي الحزب إلى التحلي باليقظة وروح المسؤولية والتمسك بمقتضيات الأخوة الصادقة وحسن تدبير الاختلاف، وتفويت الفرصة على المتربصين بالحزب" وفق ما جاء في البيان.
وأعرب البلاغ عن تقديره للنقاش العمومي الذي عرفته المرحلة بشأن تشكيل الحكومة وموقع حزب العدالة والتنمية فيها وما رافق هذا النقاش من تقييمات مختلفة، "والذي يعكس المكانة المحورية للحزب في المجتمع المغربي، والأمل المعقود على دوره إلى جانب القوى الوطنية الساعية إلى تعزيز البناء الديمقراطي في بلدنا" يضيف البلاغ.
ذات البلاغ أكّد "حرص حزب العدالة والتنمية على الوفاء لثقة المواطنين التي بوأته مركز الصدارة في المشهد السياسي خلال الانتخابات التشريعية لـ7 أكتوبر، وعزمه مواصلة أوراش الإصلاح ببلدنا والدفاع عن كرامة المواطنين وخدمة مصالحهم، سواء من خلال دوره على المستوى الحكومي أو عبر عمل برلمانييه ومنتخبيه وباقي هيئاته وتنظيماته الحزبية، والاستمرار في نهج القرب منهم والتواصل معهم بكل الآليات المتاحة".
وحاولت أمانة المصباح التغطية على الاتهامات المتبادلة بين أعضاء الأمانة العامة، ولم تناقش اتهامات عبد العالي حامي الدين لرئيس الحكومة سعد العثماني بالكذب والتضليل، كما لم تول عناية لكتابات محمد يتيم، عضو الأمانة العامة ووزير الشغل والإدماج الاجتماعي ولا ما دونته آمنة ماء العينين، كما لم تتطرق لتوضيحات العثماني بخصوص ظروف تشكيل الحكومة، مما دفع المراقبين إلى اعتباره اجتماع لملمة جراح تداعيات تشكيل الحكومة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya