95% من "النيازك" في العالم اكتشفت بالمغرب

2017-07-03 11:20:27

  أفادت مجلة العلوم "نيو ساينتست" أنه خلال السنوات الأخيرة بالمغرب تم العثور على عدد كبير من الصخور الفضائية "النيازك" أكثر مما تم العثور عليه في بلدان أخرى، بأحجام متشابهة، حيث أن 95 في المائة من هذه الأحجار التي عثر عليها في العالم، تم انتشالها من صحراء مدينة طاطا الجنوبية.
من جهة أخرى، كشفت المجلة عن أصل غير عادي للبحيرتان التوأم "إيسلي" و"تسليت" بجبال الأطلس. حيث توصل عبد الرحمان إبهي، من جامعة ابن زهر، إلى دليل قوي في عام 2013، على أنهما تشكلتا عندما ضرب كويكب الأرض قبل حوالي 40 ألف سنة. ويعتقد الباحث "أن عرض البحيرتين كانا أكثر من 100 متر" مؤكدا أنه "أكبر كويكب يسقط في المغرب".
وأوضحت المجلة العلمية أن صخور الفضاء "النيازك" الكبيرة، إذا ضربت الأرض، يمكن أن تسبب في تدمير مجال جغرافي بكامله أو تغير من ملامحه. وأفاد عبد الرحمان إبهي أن الكويكبات إذا تجاوز حجمها أكثر من 10 أمتار، يمكن أن تكون خطيرة. ولفت إلى أنه يمكن حاليا الحديث عن إمكانية حماية كوكبنا من الكويكبات القاتلة.
وأشارت المجلة إلى أن السكان المحليين بالمغرب يجدون في البحث والعثور على قطع النيازك عائدا ماليا كبيرا، حيث أضحى صيد النيازك جزء من الثقافة الشعبية، إلى درجة أن العديد من السكان أصبحوا خبراء في التنقيب عن صخور الفضاء، وأنه يمكن بيع الصخور الفضائية للمهتمين بها من الأجانب ب1000 أورو لكل غرام بالنسبة لنيزك يسمى "تيسنت"  
وسبق للباحث الأمريكي دانتون إبل، المحافظ بقسم علوم الأرض والكواكب بالمتحف الأمريكي لتاريخ الطبيعة بنيويورك، أن أكد حول النيازك التي سقطت في الجنوب المغربي   أن هذا الأخير يعد من المناطق التي تثير اهتمام علماء النيازك الآجانب، بالنظر إلى توالي سقوط مجموعة من النيازك بانتظام، في أنحائه.
واعتبر العالم الأمريكي دانتون أن الحديث عن القيمة المالية للنيازك التي سقطت في المغرب صعب، لأن مثلا من أصل 100 نيزك قد نجد واحدا صالحا من ناحية القيمة العلمية، مضيفا أن النيازك القادمة من المريخ والقمر نادرة جدا وغالية بالنسبة للعلماء، وأن سقوطها في المغرب أو في بلدان أخرى يتم بشكل اعتباطي فليس هناك محدد معين لسقوطها.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya