بنكيران اعتبر قضية فرسان الإشادة بالإرهاب ضغطا عليه

2017-08-09 10:30:33

اعتبر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن قضية فرسان الإشادة بالإرهاب كانت للضغط عليه، أثناء البلوكاج الحكومي كي يقدم تنازلات، مع العلم أن البيان الصادر في حق هؤلاء وقعه كل من محمد حصاد، وزير الداخلية حينها، ومصطفى الرميد، وزير العدل والحريات حينها، وتابعتهم النيابة العامة، وصدرت في حقهم أحكاما قضائية بين سنة وسنتين سجنا نافذا، وخرجوا بعفو ملكي، بما يعني أن التهم ما زالت تطاردهم.
وكان فرسان الإشادة بالإرهاب، الذين قاموا بالإشادة بمقتل السفير الروسي بأنقرة، واعتبروا القاتل، المنتمي لفتح الشام الإرهابية، بطلا.
وفي تعقيبه على مداخلات أعضاء شبيبة العدالة والتنمية، بخصوص الحكومة الحالية، قال الأستاذ عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن "العثماني خونا، والحكومة يترأسها العدالة والتنمية"، مردفا "من يقدر على مساعدة هذه الحكومة فليفعل، ولا ينبغي أن نهاجم حكومتنا".
وشدد بنكيران، الذي كان يتحدث في اللقاء المفتوح الذي جمعه بشبيبة العدالة والتنمية في ملتقاها 13، أول أمس الإثنين 7 غشت الجاري بفاس، "مطيحوا من خوتكم هما راه كيحاولو تما، وحنا ديال المستقبل، ولي عندو شي مقترح ايجيبوا لينا وباركا من التهرنين".
وخاطب بنكيران، شباب العدالة والتنمية، بقوله: "أنتم تعلمون أن لا أحد ألزمكم للحضور، أنتم تجمع وتنظيم ومنظمة أفرادها أحرار وتعبرون بما تشعرون به، جئتم بإرادتكم وأنتم مستمرون بإرادتكم، وهذا هو رأسمالكم الأول الذي يجب أن تحرصوا عليه"، مضيفا أنه "في الوقت الذي تحسون فيه بأنكم فقدتم حريتكم في هذا الحزب أو فقدتكم استقلالية قراركم اخرجوا منه، مارسوا السياسة ما دامت السياسة سياسة، ومادام عندكم حرية ورأي وكرامة".
وتابع أن "الحضور معكم والاستماع إليكم، كل هذا يُدخل علي السعادة، سعادة اللقاء وسعادة العمل المشترك،  ووضع اليد في اليد، وسعادة أداء الثمن، وسعادة التضحية والصمود لا تستبدلوا هذه السعادة بشيء".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya