اتفاق الأغلبية لدعم مرشح قوي يعري بنكيران

2017-08-25 11:08:59

لا أحد ينكر أن أحزاب الأغلبية المشكلة للحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني،قد اتفقت على دعم أحد مرشحي أحزاب الأغلبية القوي في دائرته الإنتخابية في الإنتخابات الجزئية المقرر إجراؤها يوم 5 أكتوبر 2017 ، إذن ما دواعي وسر الخروج الإعلامي لبنكيران والذي أعلن من خلاله أنه سينازل ويقارع عزيز أخنوش في هذه الدائرتين، بعدما سبق وكشف أنه لن يزكي قياديين من حزب المصباح لمنافسة حزب التجمع الوطني للأحرار، هذا السلوك السياسي اعتبرته مصادر متتبعة أنه عرى زعيم حزب الإسلاميين بالمغرب"عبد الإله بنكيران".
وأكدت مصادر موثوقة أن بنكيران خرج علينا بقرار،نكث من خلاله بنود العقد الذي ربطه مع أباقي أحزاب الأغلبية الحكومية بخصوص الانتخابات الجزئية التي من المرتقب أن تجري أطوارها في أكتوبر القادم، بدائرة تارودانت الشمالية ، والتي وعد من خلالها أن يفسح المجال للأحرار للفوز بالمقعد البرلماني بتطوان قاطعا الطريق على مرشح حزب المصباح.
وفي ظل هذه الأجواء تراجع بنكيران عن وعوده ، ونفى أن يكون قد أبرم أي صفقة سياسية مع حزب التجمع الوطني للأحرار، للتخلي عن المشاركة في الانتخابات الجزئية بدائرة تارودانت الشمالية، التي ستجرى يوم 5 أكتوبر المقبل، مقابل دعم هذا الأخير لمرشح حزب البيجيدي بتطوان.
ونفى الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم تارودانت، محمد أوريش،  في تصريح أورده الموقع الرسمي للحزب، نفيا قاطعا، ما تم الترويج له، مؤكدا أنها أخبار مغلوطة نشرت في صفحات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، موضحا أن هذا النفي جاء عقب الاتصال الذي أجراه صباح يوم الثلاثاء، 22 غشت 2017، بالأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران.
واضاف المسؤول الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتارودانت،أن الحزب بإقليم تارودانت قرر المشاركة من الناحية المبدئية، وأنه ينتظر فقط انعقاد هيئة الترشيح لاختيار مرشح الحزب، متوعدا منافسي تنظيمه السياسي بنزال انتخابي ساخن مشيرا إلى أن حظوظ الفوز متوافرة لحزب المصباح.
واعتبر متتبعون في قراءتهم لهذه الأحداث أن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ، بتراجعه عن الوعود والاتفاقات التي التزم بها مع عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الذي أعلن في المؤتمر الأخير للحزب استعداده لخوض أي استحقاق انتخابي، خصوصا في الوقت الذي يشهد حزب الأصالة والمعاصرة زلزالا داخليا بعد إعلان إلياس العماري استقالته من منصب الأمانة العامة للحزب" قد كسر كأس العشق بينه وبين أخنوش.
ومن المقرر أن تجري الإنتخابات الجزئية يوم 5 أكتوبر 2017، لملأ مقعد برلماني شاغر عن كل مدينة، بعد إسقاط المقاعد المذكورة من طرف المحكمة الدستورية بعد الطعون المقدمة ضد البرلمانيين المنتخبين في الانتخابات التشريعية الأخيرة،  إذ من المنتظر أن تشهد صراعا قويا بين حزب العدالة والتنمية بقيادة عبد الاله بنكيران العائد بقوة مؤخرا، وبين حزب التجمع الوطني للأحرار.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya