تقديم النموذج التنموي للصحراء أمام الأمم المتحدة

2017-10-06 11:01:44

تم، اول امس  الأربعاء بنيويورك، تقديم النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي تصل ميزانيته الإجمالية إلى 8ر7 مليار ، دولار أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة الـ72 للأمم المتحدة. وأبرز محمد أبا، نائب رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نونبر 2015، يهم على الخصوص، قطاعات الفلاحة والثقافة والسياحة،والصيد البحري والنهوض بالثقافة الحسانية والخدمات الصحية والتعليم والتكنولوجيا المتطورة والبنيات التحتية.وأشار إلى أن مجلس الجهة يعتزم مضاعفة الناتج الوطني الإجمالي المحلي من خلال إطلاق مشاريع في مختلف القطاعات وخلق وفرص الشغل. وقال  أبا المنحدر من الاقاليم الجنوبية للمملكة، أمام ثلة من الفقهاء القانونيين الدوليين والخبراء في مجال حقوق الانسان والبرلمانيين، إن منتخبي المجلس تم انتخابهم بشكل ديمقراطي من أجل الانصات للصحراويين، وتقاسم انشغالاتهم وضمان رفاههم، "الأمر الذي يجعلنا الأشخاص الوحيدين الذين يحق لهم تمثيل الصحراويين بشكل شرعي". وأشار إلى أنه خلال الانتخابات الجهوية والتشريعية الأخيرة، سجلت الأقاليم الجنوبية أعلى معدلات المشاركة مقارنة بباقي مناطق المغرب. وقد تميزت الدورة الـ72 للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بمداخلات فضحت الانتهاكات الحقوقية بمخيمات تندوف وتحويل قادة البوليساريو للمساعدات الانسانية الموجهة للسكان المحتجزين فوق الأراضي الجزائرية، وأبرزت وجاهة مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية من أجل التسوية النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. من جهة اخرى ابرز  أبرز عدد من المترافعين أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة  الاربعاء بنيويورك، أن مخطط الحكم الذاتي يعد الحل النسب لطي صفحة النزاع حول الصحراء المغربية بشكل نهائي. ودعت كاول إيدز عن الجمعية الامريكية" كابتول هيل برايرز بارتنرز" في مداخلة لها، اللجنة الأممية إلى جعل مخطط الحكم الذاتي قاعدة لحل هدا النزاع المفتعل الذي عمر طويلا. وأكدت أن المخطط الذي تقدم به المغرب اعتبر من قبل مجلس الأمن الدولي حلا موثوقا به،جدي ويحظى بالمصداقية وذلك من أجل إيجاد تسوية لقضية الصحراء، معتبرة أن الامر يتعلق بشكل من أشكال تقرير المصير. وقالت نانسي هوف رئيسة المنظمة غير الحكومية «تيتش دي تشلدرن إنترناشونال» في تدخل أمام اللجنة الرابعة للامم المتحدة إن حقيقة تصريف المساعدات الانسانية الموجهة الى مخيمات تندوف في سوق السوداء "تظهر الاستخفاف الصارخ لقادة (البوليساريو) بحياة الاشخاص الذين يتخذونهم مطية لممارسة الكذب على المجتمع الدولي". كما ينم هذا الامر، تضيف رئيسة المنظمة،عن "الافتقار الى حس القيادة، ويخلق فارقا كبيرا بالنسبة لطفل تتوقف حياته على المواد الغذائية التي يتم توجيهها إلى المخيمات"،مسجلة أنه "إذا كان هذا الطفل قد عانى من قبل من نقص الغذاء في المخيمات، فإنه من المرحج أن يكون  قد فارق الحياة لأن المساعدات الانسانية التي وجهت له تم تهريبها الى السوق السوداء". وذكرت في هذا السياق بخلاصات المكتب الاوربي لمكافحة الغش التي أكدت قيام قادة (البوليساريو) بتهريب كميات كبيرة من الدعم الإنساني الموجه إلى ساكنة مخيمات تندوف وفقا لما أكدته الشهادات التي استقاها محققو المركز. ووجهت الناشطة الحقوقية نداء بهذا الخصوص إلى رئيس وأعضاء اللجنة وكذا الأمم المتحدة بوجه عام، بأن "لايسمحوا بإطالة أمد هذا النزاع ، لأن وضعا من هذا القبيل سيمكن مزيدا من الانتهازيين من استغلال هؤلاء الاشخاص الذين تحاولون تقديم الدعم لهم". كما تم تم فضح انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، وعلى الخصوص من خلال الحالة الصارخة المتعلقة بالمعلومة موراليس المتحجزة من قبل ميليشيات البوليساريو منذ دجنبر 2015.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya