العلاقات المغربية الروسية تدخل السرعة النهائية

2017-10-11 10:53:20

بدأ رئيس الوزراء الروسي  دميتري ميدفيديف زيارة رسمية للمغرب تستغرق يومين، ويتضمن برنامج الزيارة، لقاء مع جلالة  الملك محمد السادس، وآخر مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ومحادثات مع رئيسي مجلسي النواب والمستشارين. كما ينتظر أن يتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين القطاعات الحكومية لكلا البلدين تهم عددا من المجالات.
وستتطرق الزيارة لعدد من المواضيع وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، منها الطاقة والصناعة والفلاحة والسياحة والثقافة والمساعدات الإنسانية.
وكانت أبدت الحكومة الروسية رغبة في المساهمة في مشاريع للطاقات المتجددة وبناء محطة للغاز المسيل وتحديث شبكة الكهرباء في المغرب، والدخول في شراكات استثمارية مع المغرب  في برامج للطاقة.
وقال وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، الذي التقى عدداً من المسؤولين في الرباط في وقت سابق ، ، إن «موسكو مهتمة بتصدير الغاز إلى المغرب، واستخدام تقنيات حديثة لبناء خطوط الكهرباء والمحطات الفرعية، والتقنيات الرقمية لإنتاج طاقة حديثة». وأكد استعداد بلاده لـ «تقديم الدعم لتحديث شبكة الكهرباء في المغرب، عبر شركات «روسيتي» و «إنتر راو» و «تيخنوبروم إكسبورت» و «سيلوفي ماشين» المهتمة بالعمل في قطاع الكهرباء في المغرب». وأشار  إلى أن «هذه المشاريع طموحة جداً وتدخل ضمن تعاوننا مع المغرب، خصوصاً أن لدينا الكفاءات والتكنولوجيات المطلوبة في هذا المجال».
وتندرج زيارة نوفاك في إطار تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتقني والتبادل التجاري، ومتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم حول التعاون في مجال الطاقة الموقعة خلال زيارة جلالة الملك محمد السادس لروسيا سينة  2016. وتشمل مذكرة التفاهم غاز البترول المسال والفحم الحجري، والكهرباء والطاقات المتجددة واكتشاف البترول وإمداد السوق المغربية بالغاز الطبيعي المسال، ومشاركة الشركات الروسية في مشروع «الغاز من أجل الكهرباء»، الذي يراهن عليه المغرب  لتطوير حاجتها إلى طاقة عصرية غير مكلفة وغير ملوثة.
وستتعاون  موسكو ستتعاون مع المغرب في خططها التوسعية في مجال الطاقات المتجددة، وبناء ميناء لإمدادات الغاز ومحطة للصناعات النووية والاستعمال السلمي للطاقة النووية، والتحكم في الإشعاعات ونفايات الطاقة. ويعمل المغرب على رفع إنتاجه من الكهرباء غير الأحفورية إلى 53 في المئة، وبناء محطة لتخزين الغاز في الجرف الأصفر جنوب الدار البيضاء ومعالجته، وزيادة إدماج الغاز في إنتاج الطاقة حماية للبيئة
ويرتبط المغرب مع روسيا باتفاقات تجارية منذ خمسة عشرة عاماً، وتشمل قطاعات التجارة، الزراعة، السياحة والدفاع، غير أن تلك العلاقات توطدت أكثر بعد زيارة جلالة الملك  إلى روسيا في مارسمن  من العام الماضي.
وتشكل صادرات المنتجات الزراعية والغذائية 97 % من مجمل مبيعات المغرب في روسيا، في الوقت نفسه، يمثل النفط الخام حوالي 78 % من مشتريات المملكة من روسيا.
وتمثل روسيا حوالي 15 % من صادرات المغرب من المنتجات الزراعية حيث تقدر المبادلات بين البلدين بنحو ملياري دولار.وتستورد السوق الروسية حوالي 40 % من الحوامض  المغربية


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya