أمطار وثلوج تعزل مغاربة عن الأسواق والمدارس

2018-01-09 12:25:41

يشهد المغرب منذ يوم السبت الماضي، أمطاراً قوية وموجة برد قارس  وتساقط ثلوج كثيفة تسببت في محاصرة مجموعة من الدواوير   والمؤسسات التعليمية والأسواق الأسبوعية والمستوصفات الصحية   خاصة في مدينة خنيفرة وميدلت وأزيلال ومجموعة من المناطق الأخرى في الأطلس المتوسط على الخصوص.
فلقد أدت الثلوج الكثيفة إلى اضطرابات في حركة السير وتوقف الحركة بعدد من المحاور الطرقية مما دفع وزارة النقل والتجهيز المغربية  إلى تحذير المواطنين من السفر حيث   وجهت مراسلة مستعجلة إلى المديرين الجهويين والإقليميين التابعين لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، تمنع منح الرخص الاستثنائية لتنظيم الرحلات المنظمة، نظرا لسوء الأحوال الجوية.
 كما تسببت الثلوج في إغلاق مجموعة من الطرق وعلى سبيل المثال تم  إغلاق طريق الرشيدية مكناس، وطريق ورزازات تيشكا مراكش، وذلك بسبب الثلوج القوية التي تساقطت على المنطقة. كما أن أغلب الطرق المؤدية إلى جماعات دائرة إملشيل مقطوعة بفعل التساقطات الثلجية التي عرفتها المنطقة، كما أن الطريق بين تمحضيت وزايدة بإقليم ميدلت، مقطوعة، على طول 70 كيلومترا بسبب كثافة الثلوج التي غمرت الطريق، كما أن الثلوج أغلقت 3 طرقات بإقليم تنغير، ويتعلق الأمر بالطريق الجهوية 704 الرابطة بين بومالن دادس وأمسمرير على مستوى منعرجات تصطرين. كما قطعت  الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات، على مستوى جماعة "إغرم نوكدال" من جهة ورزازات، وجماعة "زرقطن" من جهة مراكش.
 ومن جهة أخرى لم يستطع العديد من التلاميذ والمدرسين في عدد من مناطق المغرب التي تعرف تساقط الثلوج، الوصول إلى المدارس بسبب إغلاق الممرات والطرق المؤدية إليها، كما انقطع مجموعة من سكان المناطق الجبلية عن الأسواق إما بسبب محاصرة الثلوج لدواويرهم، أو لعدم ولوج الباعة لهذه الأسواق بسبب انقطاع الطرق التي حالت دون مرور شاحنات البضائع إلى هذه الأسواق،  كما لم يستطع العديد من سكان المناطق الجبلية الولوج إلى المستوصفات بالمدن بسبب انقطاع الطرق خاصة الحالات المستعجلة والمستعصية.
 من جهة أخرى تناقل العديد من ساكنة الرباط ومدينة سلا أول أمس الأحد فيديوهات وصورا قالوا إنها لـ"إعصار" ضرب وسط البحر قبالة سواحل العاصمة.
وقال شهود عيان إنهم شاهدوا ووثقوا لـ"الإعصار" الذي كان عبارة عن عاصفة أو زوبعة عمودية وسط مياه الأطلسي وهو ما أثار مخاوف وفزع الكثير من المواطنين والساكنة القاطنة على ضفاف البحر.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya