العثماني يكشف عن محاولات انشقاق داخل البيجيدي

2018-01-09 12:26:52

لجأ سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى اللجنة الوطنية "للبيجيدي" للبوح أمامها بمصاعب تعثر الترميم الحكومي وفشل التنسيق الحزبي وغياب التوافقات حول بعض الوزارات التي أعفي وزراؤها من مهامهم بعد "الزلزال السياسي"، وكشف العثماني لأول مرة، عن محاولات انشقاق داخلي وتصدعات في الحزب بعد المؤتمر الثامن الذي مكنه من الصعود على رأس الأمانة العامة للحزب، حيث اعترف العثماني، بوجود خلافات داخل الحزب، قائلا إن "حزب العدالة والتنمية عاش فترة عصيبة جدا خلال الأيام الماضية، وهو الأمر الذي لا يجب أن نهوله أو نستهين به"، مطالبا أعضاء "البيجيدي"، بما أسماه "الحفاظ على تماسك الحزب ووحدة صفه".
ويتجه سعد الدين العثماني للخروج من الأزمة الداخلية للحزب، ومنع أي محاولة للانشقاق، بإطلاق ما أسماه بـ"الحوار الداخلي للحزب بين أعضاء الحزب وجميع مؤسساته"، معتبرا أنه "حوار داخلي سيمكن من تطوير أطروحة المؤتمر السابع وتجديدها، مع تقييم سياسي للمرحلة الماضية، وقراءة جماعية بغرض الوصول لرؤية جديدة للحزب"، قبل أن يحذر أتباعه من الخلافات الداخلية، بعدما وقف المجتمعون على نتائج بعض الانتخابات الجزئية، حسب ما ذكرته المصادر، قائلا "الخلافات الداخلية يصاحبها دوما عمل حزبي فاشل".
وأكد العثماني أمام المجتمعين من اللجنة الوطنية "للبيجيدي"، أن "الحزب يعيش بعض الإشكالات التنظيمية في بعض المناطق، التي توقف فيها عمل الحزب"، مضيفا أن "قيادة الحزب تشتغل على جرد تلك المناطق وتحديد الإشكالات بغرض معالجتها، خصوصا المناطق التي تم فيها حل هياكل الحزب بسبب الخلافات الداخلية"، مؤكدا أنه "تم تسجيل صراعات بين أعضاء الحزب على مواقع في المسؤولية التنظيمية، وهي المواقع التي عرفت فشل الحزب".
واعتبر العثماني، أن "ما بعد المؤتمر ليس قطيعة لما قبل المؤتمر، بل نحن استمرارية في الخط العام للحزب"، موضحا أنه "لا يمكن أن نتوهم أننا سنقوم بقطيعة، وبأسلوب جديد مخالف لما دأبنا عليه في عملنا السياسي"، وتابع "نحن لا نتهرب من النقاش ومن مواجهة الحقائق، ومن الاختلاف في الرأي، ولكن بطريقة مسؤولة، نرتقي فيها عن الإساءة لبعضنا البعض"، ودافع العثماني، عن المؤتمر الوطني الثامن للحزب، معتبرا أنه خيب آمال مجموعة كانت تتمنى وتترقب أن تقع انشقاقات وتصدعات، وأن يدخل الحزب في مرحلة ضعف".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya