الاستقلال" يدعم البيجيدي في مواجهة لشكر

2018-02-09 12:23:53

بعدما تحول موضوع "تقاعد البرلمانيين" إلى نقطة خلاف بين  أحزاب التحالف الحكومي خصوصا بعد التطورات المتسارعة التي دخلها هذا الملف، تسبب في تفجير أول لقاء لزعماء أحزاب الأغلبية، بعد أشهر من التوقف، خرج حزب "الاستقلال" عن صمته حيث وافقت اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال" على ضم صوتها لحزب رئيس الحكومة الداعي إلى إلغاء معاشات البرلمانيين.
  كشف مصدر مقرب أنه بالرغم من كون حزب الاستقلال أكبر المستفيدين من تقاعد البرلمانيين، انتقل من مطلب إصلاح صندوق المعاشات إلى إلغائه بشكل نهائي، بذلك يكون في جانب حزب "العدالة والتنمية" ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الأخير الذي رفض دعم الصندوق من المال العام.
ويذكر أن موضوع إلغاء معاشات البرلمانيين قأحدث ثلاث توجهات داخل مجلس النواب، إذ يقول التوجه الأول الذي يقوده حزب الغدالة والتنمية وحزب الاستقلال، اللذان عبرا عن رفضهما من استفادة نظام التقاعد بمجلس النواب من أي دعم عمومي، معتبرا أن كل سيناريوهات الإصلاح لا يمكن أن تقدم حلا يؤدي إلى اعتماد النظام على موارده الذاتية دونما حاجة إلى دعم عمومي.
وقالت مصادرنا أن التوجه الثاني، هو حل وسط من خلال  تخفيف  استفادة البرلمانيين من تلك المعاشات ورفع سنة التقاعد إلى 63 سنة عكس السنوات الماضية التي تمكن أي شخص ولج البرلمان من الاستفادة من معاشات طيلة حياته".
ويتمحور التوجه الثالث وهو السائد ومرتبط بفئة عريضة من النواب البرلمانيين الذي فضلوا الصمت، خصوصا حزب "التجمع الوطني للأحرار".
ويذكر أن الطريقة التي عارض بها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، قرار رئيس الحكومة ورفضه ضخ أموال عمومية لإنعاش تقاعد البرلمانيين، وكذا مشروع قانون تقدم به فريق العدالة والتنمية، من أجل حذف دعم معاشات البرلمانيين من المال العام، فجرت صراعا داخل الأغلبية، وزاد من حدة الصراع تصريحات عبد الإله بنكيران.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya