عبد الخالق فهيد : تعازي حارة للمشاهد في الفكاهة المغربية

2015-07-03 19:26:16

 
نجوم الفن لهم عاداتهم وتقاليدهم  الخاصة في رمضان، فمنهم من  يتوقف عن جميع الأنشطة الفنية ويتفرغ  للعبادات والاستمتاع بروحانيات هذا الشهر مثل صلاة التراويح وحضور  المنتديات الروحانية والملتقيات الدينية ، ومنهم من يعتبر رمضان فرصة للاشتغال وعرض الأعمال الفنية والمشاركة في الإنتاجات الفنية الغزيرة خلال هذا الشهر الكريم.
" رمضان مع فنان "
دردشة رمضانية في كل يوم  من هذا الشهر المبارك، نستقبل   فنانا مغربيا محبوبا، على صفحات جريدتنا، يحكي لنا عن أجوائه الخاصة في رمضان و عن إنتاجاته و أرائه و مواقفه الفنية.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             
نستضيف اليوم الممثل المغربي المحبوب عبد الخالق فهيد من مواليد الحي المحمدي بالدار البيضاء سنة 1964، أشهر أعماله هي (مول الطاكسي 2005) و(مبارك ومسعود 2008) وله أعمال أخرى قديرة و مميزة.

كيف تقضي شهر رمضان المبارك؟ 
أقضي رمضان كجميع المغاربة، اذ له طقوس تختلف عن الأيام العادية فهو شهر العبادة و المغفرة وصلة الرحم، ويجب علينا وضع برنامج يناسبه من حيث التغيير في الوقت الذي يطاله.
بالنسبة لي لا أخد إجازة في هذا الشهر بل استغل فترة ما بعد الفطور و صلاة التراويح للابداع و الكتابة فاجواء رمضان تساعدني على الإلهام و الكتابة.
و قبل الفطور احاول تلبية متطلبات البيت من اجل تحقيق ظروف الاجتماع على مائدة الافطار، وأقوم بالقليل من الرياضة، أشاهد التلفاز لمعرفة الجديد في الساحة الفني؟  أين وصلت فكاهة 2015؟ 
شهر رمضان شهر مميز يجب ان يستفيدمنه في التقرب الى الله وزيارة الاصدقاء و الاحباب، لان الشهر الكريم يتميز بطقوس فريدة .
و بهذه المناسبة و من هذا المنبر ابارك هذا الشهر المبارك للشعب قاطبة و كل عام و انتم بخير.
ما هي أخر إنتاجاتك الفنية و هل لك أعمال في هذا الشهر الكريم؟
ليس لدي اي انتاج في هذا الشهر قدمت مجموعة من الاعمال للقناة المغربية بخصوص رمضان لكنها لم تقبل لا اعلم لماذا فهذه السنة الثالثة التي اقصى فيها من البرمجة الرمضانية، و اذا بي افاجأبهذا المستوى الضعيف المعروض الأن على التلفاز بصفة عامة.
اما بالنسبة لاخر ما انتاجاتي الفنية هناك " ندوي و لا نسكت"  لدي عروض لهذا العمل في المملكة اكادير فاس مكناس و ذلك بعد الجولة  التي قمت بها في اوربا فرنسا  بلجيكا وايطاليا و اسبانيا التي عرفت اقبالا مهما من قبل الجالية المغربية.
مارأيك في الأعمال الفنية التي تعرض الأن على القنوات المغربية في شهر رمضان؟
اقولها صراحة تعازينا الحارة للمشاهد في الفكاهة المغربية، و انا لا اعاتب الممتلين المغاربة بل هناك ضعف السيناريو، الاخراج ...فكاهة هذا الموسم لم تلقى صدى طيب من العديد من المغاربة الذين اعتبروا فكاهة هذه السنة اقل من السنوات الفارطة ، و بالنسبة لي فانا لا استطيع انتقاد فنان مثلي لكنني اتكلم بشكل عامة.
 
- ما رأيك في الساحة الفنية المغربية الحالية وما تنتجه سواء من حيث نوعية الأغاني أو الأفلام؟
يمكن ان يكون هذا وقت تلك النوعية من الأغاني و الأفلام، ورأيي لن يؤثر في أغنية (دارت حالة ) حتى اذا كانت ليست ذات قيمة فهي فرضت نفسها في الساحة الفنية، من خلال نسب المشاهدة التي رفعها حب الاستطلاع،تطبيقا للمثل القائل خالف تعرف، الفن الان اصبح صناعة اختلت فيها المعايير، فهل اصبح القيام بعمل كبير رهين بالتعري؟
انا لست متفقا و لا معارضا بل أقول لمن عمل عملا في هذه البلاد السعيدة ونجح ( الله يسهل عليه)، فالأن اختلطت الأوراق فقبل انتشار الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي كان من الممكن رفض أي عمل سواءا على (الراديو) أو التلفاز وفقا لدفاتر التحملات اية قناة، لكن الان أصبح يمكنك ان تخلق نجما في 24 ساعة، و انت ضيعت 24 سنة من عمرك في هذا التخصص و المهنية، مما يستوجب على الفنان التعامل مع هذا التوجه و العولمة مرغم أخاك لا بطل، لأن الشباب أصبح فارضا نفسه كجمهور، و انا لست ضد اي انتاج فني لكن الابداع يجب ان يضل ابداعا و يجب على المبدع اي الفنان ان يضحي من اجل مصلحة الجودة الفنية.
حاورته: لمياء الزهيري


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya