"قادمون" تيار تصحيحي لمواجهة نبيل بنعبد الله

2018-03-22 13:06:49

التأم جمع عام لمناضلين بحزب التقدم والإشتراكية من مختلف مناطق المغرب بالدار لبيضاء، وقرروا تأسيس تيار أطلقوا عليه اسم "قادمون..." من أجل لم شمل المناضلين وتصحيح مسار الحزب السياسي والتنظيمي والاستعداد للمعارك القادمة و قد أسفر هذا اللقاء عن انتخاب مجلس وطني ومكتب وطني و منسق وطني في شخص حسن بنقبلي، عضو اللجنة المركزية.
واعتبر بلاغ التيار أن القيادة الحالية لحزب التقدم و الاشتراكية هي المسؤول الأول عن الوضع التنظيمي الممزق والتدبير المزاجي للحزب على كل مستوياته ومسؤولة أيضا عن مواقفه السياسية المتأرجحة وتحالفاته الهجينة التي أفقدت الحزب مصداقيته.
وأفاد أنه " على المستوى التنظيمي،يعتبر التيار أن الارتجال في التدبير لبعض قياديي الحزب انعكس على التنظيم وعلى نتائج الانتخابات الجماعية والتشريعية؛ويعتبر أن التنظيم مشلول تماما بهياكله المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية وكذلك قطاعاته السوسيو-مهنية وبعض منظماته الموازية، بسبب عدم كفاءة البعض ورغبتهم في إعادة بناء حزب على المقاس قصد التحكم فيه والحد من انتشاره جماهيريا و الاستمرار على رأس الحزب؛ويعتبر أن مقررات اللجان المركزية لم تكن قانونيا لكونها لم تكن لتحقق النصاب، بما في ذلك المقرر التنظيمي للمؤتمر العاشر الذي يحرم أعضاء اللجنة المركزية الحالية من المشاركة بالصفة في المؤتمر الوطني للمحاسبة مما يعتبر خرقا سافرا للقانون الأساسي ولقانون الأحزاب؛
يعتبر تجميد دور لجان المراقبة السياسية والمالية وجعلها فقط مكتبا لحفظ المراسلات عوض السماح لها بالبث في مجموع الشكايات المقدمة لها ولو كانت القيادة طرفا مشتكى به مما جعل هاته اللجان رغم نزاهة مجموعة من أعضائها المشهود لهم بالكفاءة ونظافة اليد، لجانا صورية؛إن التيار يعتبر الانفتاح ضرورة ملحة لكن بمنطق تراتبي مصلحة الوطن والشعب ثم مصلحة الحزب حيث لا يقودنا الانفتاح الأعمى الى تمييع حزبنا وهو ما حدث في مجموعة من المعارك الانتخابية".
مقترحات التيار:
وقال بلاغ الرفاق،تتوفر النهار المغربية على نسخة منه أن تأسيس هذا التيار الذي عرف مشاورات واسعة وموسعة مع مجموعة كبيرة من المناضلين وخاصة منهم الذين انزووا بسبب المواقف التي لا تخدم مصلحة عموم الجماهير الشعبية أو بسبب الإقصاء والتهميش غايتهم في هذا التيار أن يوحدوا صفوف الحزب لما فيه المصلحة العليا للوطن والشعب بنكران ذات وتفان كما كان عليه الرعيل الأول للحزب، متشبثين في ذات الوقت بالأسس والمبادئ والمواقف التي يتبناها التيار  
وأكد البلاغ أن حزب التقدم والاشتراكية،على رأس الأحزاب التي تعرف تشرذما وتدنيا خطيرين لم تشهده الساحة السياسية المغربية من قبل، وخاصة منها المحسوبة على الصف الديموقراطي وأنها تنكرت لدورها ولخلفيات وأسباب تأسيسها
الحزب اليساري المنشأ والاشتراكي المذهب والتقدمي الفكر والوحدوي المبدأ والذي عوض أن ينتصر لقضايا الجماهير الشعبية والانخراط في الحركات الاجتماعية والنقابية والدينامية المجتمعية والتي أسس من أجلها وتعتبر جزءا لا يتجزأ من هويته ومشروعه المجتمعي، جعل رهانه الوحيد هو تحقيق مكاسب انتخابية استغلها البعض للارتقاء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وحتى على هذا المستوى لم يحقق الحزب نجاحا يوازي حجم انشغاله واهتمامه.
وأمام هذا الوضع المؤرق والمقلق والانزياح عن الخط الذي ورثناه عن مناضلي الحزب منذ أكثر من سبعة عقود،
وشدد البلاغ على أن " الحزب،اليساري المنشأ،والاشتراكي المذهب، والتقدمي الفكر، والوحدوي المبدأ والذي عوض أن ينتصر لقضايا الجماهير الشعبية والانخراط في الحركات الاجتماعية والنقابية والدينامية المجتمعية والتي أسس من أجلها وتعتبر جزءا لا يتجزأ من هويته ومشروعه المجتمعي، جعل رهانه الوحيد هو تحقيق مكاسب انتخابية استغلها البعض للارتقاء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وحتى على هذا المستوى لم يحقق الحزب نجاحا يوازي حجم انشغاله واهتمامه، وأنه أمام هذا الوضع المؤرق والمقلق والانزياح عن الخط الذي ورثناه عن مناضلي الحزب منذ أكثر من سبعة عقود"
وكشف البلاغ على أن تيار "قادمون.." هو تيار  يساري  تقدمي  وحدوي  وموحدا لصفوف مناضلي الحزب وغايته رأب الصدع الذي خلفته المواقف السياسية والاختلالات التنظيمية بصفوف حزبنا؛ ويعتبر تيار "قادمون.." استمرارا لنضالات وحركات قادها مناضلون مشهود لهم بالكفاءة والغيرة على الوطن والشعب والتنظيم وخاصة مناضلو "لازلنا على الطريق" الذين ظلوا أوفياء له أو في طريق عودتهم اليه؛ ويعتبر التيار أن مبادئ الاشتراكية كمرجعية فكرية وإيديولوجية هي المرجع الأساس الى جانب الهوية المغربية المتشبعة بكل القيم الإسلامية والدينية الأخرى والقيم الأمازيغية و الحسانية والموروث الثقافي التقدمي المغربي والإنساني بشكل عام يعتبر التيار أن الملكية البرلمانية مطلبا أساسيا لتعزيز دولة الحق والقانون؛    يعتبر التيار ان مراجعة تعاقدات الحزب على أسس واضحة تهم التنظيم كطرف وليس كأشخاص بالتنظيم بحيث تعلو مصلحة الوطن والشعب فوق أي اعتبار؛يعتبر التيار أن التحالف الذي يضم كل أطياف اليسار هو القادر على الإجابة على أسئلة الراهن ووضع مشروع تنموي جديد يحقق العدالة الاجتماعية والتقدم والرقي للمجتمع في أفق جبهة وطنية ديموقراطية


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya