إرهابي خطط لتفجير وفد وزاري خلال أحداث "الريف"

2018-03-26 11:06:08

أفاد مصدر مطلع أن متهما ضمن خلية موالية لتنظيم « داعش » كان يرغب في تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف وسط وفد وزاري، والذي كان مرتقبا أن يزور منطقة الناظور في إطار الأحداث التي شهدتها منطقة الريف.
وتوبع هذا المتهم ضمن خلية يتزعمها طالب، من مواليد 1994، أدرج ملفها بعد زوال يوم لخميس الماضي أمام غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الإستئناف بسلا المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب ، والمكونة « الخلية » من أربعة أشخاص، كانوا قد اعتقلوا إبان بداية شهر يونيو 2017 بعد رصدهم من قبل مصالح الأمن وهم ينشطون بعدة مدن بشمال المملكة من خلال الترويج لتنظيم « داعش » عبر الانترنيت بتنسيق مع مقاتلين بالمنطقة السورية – العراقية.
وتحدث صك الاتهام عن فشل مساعي الأضناء الالتحاق بهذا التنظيم الإرهابي وتحويل مشروعهم إلى اكتساب خبرة في ميدان تصنيع المتفجرات، والتخطيط لضرب مواقع إستراتيجية في المملكة وفنادق وملاهي ليلية.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكن من تفكيك خلية إرهابية، تتكون من ثلاثة أفراد ينشطون بمدينة الناظور، موالين لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية".
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية آنذاك،أن المعطيات أظهرت أن المشتبه بهم تلقوا تعليمات من قياديين ب"داعش" بهدف إنشاء ولاية تابعة له بشمال المملكة تتولى التخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات الانتحارية بواسطة سيارات مفخخة تستهدف مؤسسات حيوية وحساسة بالمملكة، وذلك بدعم لوجيستيكي من هذا التنظيم الإرهابي.
و كشفت المتابعة، يضيف المصدر ، أن أفراد هذه الخلية الإرهابية قاموا بعمليات مراقبة وترصد لإحدى الأهداف الحساسة بمدينة الناظور تمهيدا لاستهدافها في إطار مشروعهم الإرهابي، مسجلا أن هذه العملية تمت في إطار رصد وتتبع الخلايا الإرهابية الحاملة للمشاريع التخريبية.
وأشار البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.
في إطار التطورات، التي تعرفها عملية تفكيك الخلية الإرهابية من قبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، والتي مكنت من اعتقال أربعة أفراد: مواطن مغربي في منطقة فرخانة، نواحي الناظور، بالإضافة إلى ثلاثة مغاربة حاملين للجنسية الإسبانية في المدينة المحتلة، كشفت تسريبات إسبانية أن أحد الموقوفين، والذي قيل إنه معتقل سابق في غوانتانامو، وسبق أن قاتل في صفوف تنظيم “القاعدة” في أفغانستان، يسمى أحمد عبد الرحمان أحمد.
في هذا الصدد، أشارت التسريبات الإسبانية إلى أن الجهادي المغربي، والحامل للجنسية الإسبانية، أحمد عبد الرحمن أحمد، اعتقل عامين في غوانتانامو، نظرا إلى ارتباطه بالهجمات، التي هزت أمريكا في 11 شتنبر 2011، قبل أن يتم ترحيله إلى إسبانيا في عام 2004، وبعد أن مكث شهورا في سجن مدريد، أمر القاضي بالاسار غارثون بالإفراج عنه مقابل دفع غرامة مالية، حددت في 30 ألف درهم.
كما أن المصادر ذاتها لم تخف أن تكون لأحمد عبد الرحمان أحمد ارتباطات قوية بجهاديين توفوا في سوريا أو يقاتلون فيها حاليا.
وعلم أن المغربي الثاني، الذي اعتقل في سبتة، أيضا، هو شقيق جمال وهبي، المقاتل السبتاوي، الذي سافر إلى سوريا للانضمام إلى صفوف القاعدة هناك، ونفذ عام 2013 عملية انتحارية بواسطة شاحنة مفخخة ضد ثكنة عسكرية بسوريا، مما تسبب في مقتل 130 شخصا.
و أوضحت مصادرنا أن إسقاط هذه الخلية، التي يمكن أن تكون لها ارتباطات قوية بجهاديين اعتقلوا في المغرب وإسبانيا، أو مقاتلين في سوريا، جاء بعد تنسيق استخباراتي مغربي إسباني في ظل تنامي الخطر الإرهابي، الذي يجسده ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” على استقرار المملكة وحلفائها، خصوصا بعد تفكيك خلية “أشبال الجهاد” في المغرب.
وتجدر الإشارة إلى أنه جاء في بيان لوزارة الداخلية أن عناصر هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في استقطاب وتجنيد متطوعين للقتال في معسكرات ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya