استئنافية الدارالبيضاء تعرض فيديو إحراق عمارة الأمن بإمزورن

2018-03-28 11:11:53

عرضت هيأة المحكمة بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، مساء أول أمس الاثنين شريط فيديو مصورا على المتهم، المعتقل على ذمة أحداث الحسيمة «زكرياء أضهشور»، وهو الشريط الذي يوثق عملية الخراب الكبير الذي طال العمارة التي كانت القوات العمومية تقيم بها بمدينة امزورن، جراء تعرضها لعملية إضرام النار بشكل مهول عن سبق إصرار وترصد في محاولة لإحراق عناصر القوات العمومية.
و وجه القاضي سؤوالا للمتهم زكرياء أضهشور عن الأحداث التي عرفتها منطقة إمزورن خلال نفس اليوم من سنة 2017، والتي نفذها حوالي 250 فردا، حيث قاموا - حسب سؤال رئيس الهيأة باعتداءات إجرامية، وعمليات محاولة تقتيل ونهب تجلت في تنفيذ هجوم ممنهج في شكل جماعي ضد القوات العمومية، عن طريق الرشق بالحجارة وإضرام النار»،  عرقلة الطريق العمومية، وعرقلة سيارة إسعاف وسيارة الإطفاء للوصول إلى مكان الحادث وإغاثة المصابين، محاولة الهجوم على مقر المجموعة 27 للمخزن المتنقل، والهجوم على مقر الشرطة ومحاولة اقتحامه.
وعدّد القاضي في حديثه عن عمليات تخريب خلال أحداث إمزورن،الخسائر التي قال إنها نجمت عن هذه الأحداث، حسب ما أوردته محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والمتمثلة في:
تخريب زجاج سيارة ضابط شرطة، تخريب حافلة للنقل العمومي، إضرام النار بحافلة للنقل العمومي وبسيارة للشرطة من نوع «تويوتا»، وإضرام النار بشاحنة من نوع «ميتسوبيشي»، وإضرام النار بمقر العمارة التي كان يقيم بها رجال الأمن.
المتهم الذي يشتغل «جباصا»، ويتابع بتهمة إضرام النار، نفى أن يكون قد حضر للأحداث التي عرفتها إمزورن لأنه كان يوم الحادث بمنطقة الدريوش، وبالتحديد بتمسمان حيث كان يعمل رفقة ثلاثة أشخاص آخرين في أحد المحلات. وهم الأشخاص الذي اعتبرهم المتهم شهودا لنفي تورطه في المتابعة التي حررها ضده قاضي التحقيق.
وطلب ممثل النيابة العامة حكيم الوردي من القاضي علي الطرشي رئيس جلسة محاكمة مهتقلينفي أحداث الريف،”وحميد المهداوي مدير موقع”بديل” المتوقف عن الصدور، عرض توقيع المعتقل زكرياء أدهشور على محاضر الاستماع إليه من قبل قاضي التحقيق، للتأكد إن كان يعود إليه أو أنه ليس هو من وقع عليه، وهو الأمر الذي أكده المعتقل قائلا :” نعم إنه توقيعي”.
وكان أدهشور قد صرح أمام القاضي علي الطرشي بأنه بصم على المحاضر ب”القوة”، وعلى أنه، “لم يطلع على المحاضر لكونه لا يجيد القراءة”، وبخصوص المحجوزات التي عثر عليها في منزل أدهشور وهي عبارة عن سكين وسيف، قال أدهشور إنها، “لا تعود له بل إن الشرطة وجدتهما في منزله، ولا علاقة له بهما، في حين أن الهاتف الذي تم حجزه وقميص عليه حرف أمازيغي، يعودان إليه”.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya