" سيام" يرسم مستقبل الفلاحة الإفريقية

2018-04-25 08:16:57

 

انطلقت  امس الثلاثاء الدورة ال13 من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام) بمكناس وتستمر إلى 28 أبريل الجاري حول موضوع: "اللوجيستيك والأسواق الفلاحية"، وذلك على مساحة تقدر بـ180 ألف متر مربع، منها 87 ألفا مغطاة.

ومن المتوقع أن يستضيف الملتقى أزيد من 1400 عارض من 67 بلدا، ويستقبل أكثر من 850 ألف زائر.ويقام المعرض، الذي يعد من بين أكبر التظاهرات الإفريقية المخصصة للفلاحة والفاعلين في القطاع الزراعي، حول تسعة أقطاب، هي "قطب الجهات"، و"قطب المؤسسات والمستشهرين"، و"القطب الدولي"، و"قطب اللوازم والأدوات الفلاحية"، و"قطب الطبيعة والحياة"، و"قطب المنتجات"، و"قطب المنتجات المحلية"، و"قطب التربية الحيوانية" و"قطب الآليات والمعدات الفلاحية".

 وأكد المشاركون في ندوة حول موضوع "الابتكار من أجل الشباب .. حلول مستدامة للزراعة"، نظمت في إطار المناظرة العاشرة للفلاحة،  الاثنين بمكناس، أن مستقبل القطاع الفلاحي في القارة الإفريقية رهين بتكوين الشباب الإفريقي في كل ما يخص مجال الفلاحة. 

 ودعا المشاركون خلال لقاء نظم تحت شعار " اتفاق فلاحي جديد لشباب العالم القروي" المنظم في إطار المناظرة العاشرة للفلاحة،  الإثنين بمكناس، إلى بلورة ميثاق فلاحي جديد لحل معضلة البطالة في أفريقيا.

 وشدد المشاركون خلال هذا اللقاء الوزاري، على ضرورة خلق الظروف المناسبة لتيسير ولوج العمل للعشرة ملايين افريقي الذين يلجون سنويا إلى سوق العمل، من خلال إطلاق مخططات وطنية للاستثمار وتحفيزات تمكن من تشجيع الأعمال الزراعية التجارية.

 وأكدت مفوضة الاقتصاد القروي الفلاحي في مفوضية الاتحاد الأفريقي، ة جوزيفا ليونيل كورييا ساكو، أن أفريقيا تتوفر على الموارد الكافية لتحويل فلاحتها، بما أن غالبية سكانها هم من الشباب، مبرزة أن" الشباب الافريقي يمثل 60 في المائة من حجم البطالة في القارة".

 وشددت على أن إبرام الاتفاق الفلاحي الجديد يجب أن يمر "بتأهيل فرص حقيقية تفضي الى سلسلة قيم في نظام الإنتاج والتحويل والتسويق".

 من جهة اخرى أكد  عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  ، أن الإنتاج المتوقع للحبوب يقدر ب 98,2 مليون قنطار برسم الموسم الفلاحي 2017- 2018 ، أي بزيادة 3 بالمائة مقارنة مع الموسم الفارط.

 وأبرز  أخنوش في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال المناظرة العاشرة للفلاحة، أنه بالنسبة للسلاسل الإنتاجية الأخرى، مقارنة مع معدل الثلاث سنوات الأخيرة، تم تسجيل زيادة بنسبة 37 في المائة في إنتاج الحوامض، و38 في المائة في إنتاج الزيتون، و40 في المائة في إنتاج الفواكه الحمراء.

 وأوضح أنه كانت للمكننة واستعمال تقنيات الري الحديثة إسهامات كبيرة في هذه النجاحات، حيث بلغت المساحات المنجزة باعتماد تقنية التنقيط الموضعي 540 ألف هكتار مع نهاية 2017، لتصل إلى 590 ألف هكتار في نهاية 2018، أي بزيادة قدرها 7 في المائة عن الأهداف التي تم تسطيرها في أفق برنامج المغرب الأخضر 2020.

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya