عائشة الوعد : هذه أول مرة أقضي فيها شهر رمضان بالمغرب منذ 20 سنة

2015-07-03 22:05:58

نجوم الفن لهم  عاداتهم  وتقاليدهم  الخاصة في رمضان، فمنهم من  يتوقف عن جميع الانشطة الفنية ويتفرغ  للعبادات والاستمتاع بروحانيات هذا الشهر مثل صلاة التراويح وحضور  المنتديات الروحانية والملتقيات الدينية ، ومنهم من يعتبر رمضان فرصة للاشتغال وعرض الاعمال الفنية والمشاركة في الانتاجات الفنية الغزيرة خلال هذا الشهر الكريم.
" رمضان مع فنان "دردشة رمضانية في كل يوم من هذا الشهر المبارك، نستقبل   فنان مغربي محبوب، على صفحات جريدتنا، يحكي لنا عن أجوائه الخاصة في رمضان و عن انتاجاته و أرائه و مواقفه الفنية.
نستضيف اليوم الفنانة المعروفة عائشة الوعد، و التي أسر صوتها فؤاد الموسيقيين في الوطن العربي، غنت وتألقت و تدربت على أيدي كبار الأساتذة وتبناها كبار الموسيقيين. وتم اختيارها السنة الماضية  سفيرة الفنون والمحبة والسلام، من طرف معهد الثقافة والسلام بمنظمة اليونسكو، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، 
الوعد بدأت انطلاقتها الفنية في الثمانينات بأعمال مغربية ووطنية وشرقية، إذ تعاملت مع فنانين كبار أمثال عبدالله عصامي وحسن القدميري، والراحل عبدالحميد بن ابراهيم، والمهدي عبده، بالإضافة إلى رواد الأغنية العربية، بعد أن اكتشف موهبتها الموسيقار بليغ حمدي ولحن لها أعمالا وطنية وعاطفية.
تعاملت عائشة الوعد أيضا مع الموسيقار محمد الموجي، الذي لحن لها أعمالا وطنية للمغرب، وأخرى عاطفية، في حين دشن الموسيقار حلمي بكر مسيرتها الفنية، بأشهر أعمالها "كنا حبايب".
وبصمت عائشة مسارها الفني بأغنية "مطر في الشوارع"، مع الملحن فاروق الشرنوبي، ونالت عنها الجائزة الأولى سنة 1995 بمحطة وتلفزيون "إم بي سي"، وشاركت وساهمت بالغناء في حفلات الأعمال الخيرية.
وشاركت عائشة أيضا بالغناء في ثلاثة أفلام مصرية، منها "وتضحك الأقدار" لليلى علوي، ثم فيلم "سيدة القاهرة" للفنانة يسرا، وجميل راتب وإخراج المخرج المغربي مؤمن السميحي. 
أين تقضين شهر رمضان المبارك؟
صراحة هذه أول مرة أقضي فيها شهر رمضان بأرض الوطن منذ سنين طويلة أكثر من عشرون سنة، حيث كنت أقضيه يا إما في السعودية أو في مصر و بعض الدول الأوربية.
هل يمكن لك أن تحكي لنا عن بعض الأجواء الرمضانية الخاصة التي لا يمكن أن تنسى من ذاكرتك؟ 
يمكن أن أتكلم عن أيام الطفولة أتذكر أننا كنا نلح على الأباء بايقاضنا في وقت السحور كي نصوم معهم ثم نصوم ساعتين أو ثلاث ونفطر، كما أن الأجواء الراسخة في ذاكرة من الصغر هي انتظارنا ليوم العيد بشوق و لهف و خروجنا لشراء ملابس ذلك اليوم السعيد، أما الأجواء في المشرق كنا نلتقي نحن الفنانة كل يوم في ليالي رمضانية فنية نتسحر فيها جميعا، و كانت هذه الليالي ذات طابع روحاني جميل لتغذية الروح و الوجدان.
باعتبار أنه في شهر رمضان تكثر الانتاجات الفنية هل يمكن اعتبار هذا الشهر هو منقد للفنانة من الاختفاء النسبي أو الكلي عن الساحة الفنية؟
بالنسبة لي شهر رمضان هو مناسبة لتصفية الروح و للإبداع الفني و البحث عن التميز و تقديم أحسن ما يمكن تقديمه للجمهور، ففيه تكثر الروحانيات التي تساعد الفنان على الاختلاء مما يخلق الظروف المواتية على الابداع.
هل ستتقدمين بأي إنتاج في هذا الشهر المبارك و ما هي أخر إبداعاتك في الساحة الفنية؟
مساهماتي الفنية في هذا الشهر المبارك هو استضافتي في برنامج رشيد شو وأنتظر أن تتباعونني فيه، كما أنني سأوقع كتابي الثالث تحت عنوان تأملات الذي سيخرج خلال أسبوع، و الذي يظهر غلافه أمامكم ، و هو عبارة عن خواطر بطريقة جدلية نترية، كع معالجة مجموعة من المواضيع بطريقة شعرية، الكتاب يضم حوالي 64 موضوع، و باعتباري سفيرة سابقة للنوايا الحسنة، و بالتالي المواضيع المقربة هي المتجهة في هذا السياق، بعيدا عن القضايا السياسية لأنها ليست مجالي فأنا بعيدة كل البعد عنها.
ما رأيك في الساحة الفنية المغربية الحالية وما تنتجه سواء من حيث نوعية الأغاني أو الأفلام؟
الفن رسالة يجب أن تخدم الصالح العام، وطني غالي و لو كان شيء بسيط في أي عمل من الأعمال الفنية سيضره سأرفض ذلك، لازم على كل واحد منا أن يحب بلده و يخدمه حتى بالقلم ، يجب أن نكون يد واحدة من أجل الوطن الغالي. 
 
 
 
حاورتها : لمياء الزهيري


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya