رجال شرطة تعرضوا للرشق بالحجارة يواجهون الزفزافي

2018-05-17 13:59:44

واجه القاضي الطرشي رئيس هيئة الحكم بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ناصر الزفزافي ورفاقه، بالشهود من عناصر الأمن الوطني من ضحايا اعتداءات وهجومات الرشق بالحجارة، خلال احتجاجات الحسيمة، حيث عرفت الجلسة تقديم شرطي لإفادته أمام القاضي، كاشفا "أنه تعرض للضرب بحجارة على مستوى الرأس خلال أدائه لعمله ومهامه في حفظ النظام بالحسيمة" وشهدت جلسة أول أمس، حضور إمام المسجد الذي انتفض فيه الزفزافي وحاول فيه وقف صلاة الجمعة قبل اعتقاله، حيث حضر الإمام لتقديم إفادته في القضية.

وواجه الشهود من العناصر الأمنية ضحايا الاعتداءات، كلا من المعتقل "سمير إغيد" و"بلال أهباض"، كما طالب دفاع المعتقلين بدورهم باستدعاء شهود جدد، الأمر الذي لم يعترض عليه ممثل النيابة العامة، بالقول "فيما يخص شهود اللائحة فلا اعتراض أن يتم الاستماع للشهود شريطة أن يكون مفيدا في إظهار الحقيقة رغم تأخر طلب استدعائهم".

واستمعت المحكمة إلى إفادة شرطي مزداد في سنة 1988، قال إنه "في إطار العمل كضابط شرطة قضائية تم إرساله من مدينة سلا إلى الحسيمة أسبوعا بعد ميلاد ابنه الأول، موضحا أن ذلك كان يوم 26 ماي 2017 للقيام بعمله، فتم إخباره بتواجد الزفزافي في حي سيدي عابد، فتوجه إلى عين المكان، فوجد العديد من الناس متواجدين، حيث أصيب بحجرة في الرأس، واستفاق بعد غيبوبة داخل المستشفى".

وهاجم الزفزافي القاضي من داخل قفصه الزجاجي بالقول "واش انت كتجوب في مكان الشاهد"، الأمر الذي دفع دفاع الدولة بالقول أمام القاضي، "إن المتهم لا حق له في الكلام خلال إفادة الشاهد لشهادته".

وانتفض عبد الكبير طبيح محامي الدولة، قائلا "المتهم ما عندوش الحق يتكلم، المتهم كيبقى متهم ولا يتدخل أثناء الاستماع للشهود"، وأضاف طبيح بصوت مرتفع "حنا سكتنا وما تكلمناش طيلة أطوار الجلسات السابقة، باش المتهم يقول ما بغا، لكن لن يتكلم المتهم أثناء الاستماع للشهود" قبل أن يتجه إليه بالقول "ويجي اليوم ينقز المتهم هادي ما كنعرفهاش شنو هي"، حيث دفعت كلمات طبيح محامي الدولة، الزفزافي للصياح بالقول "سحب كلامك".

وحاول النقيب عبد الرحيم الجامعي، مساءلة الشرطي عن هوية الشخصين اللذين أخبراه وكذلك هل كان يعرفهما قبل ذلك اليوم أم لا، وهل يعرف أين يعملان الشيء، قبل أن يتدخل القاضي ويوقف أسئلة النقيب.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya