العدل والإحسان تستغل الزفزافي للهيمنة على الشارع غابت عن الأحداث وقواعد اليسار مستاءة من التنسيق القيادي معها كشفت تحركات احمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي المدان أمام غرفة الجنايات باستئنافية البيضاء، ب 20 عاما سجنا نافذا، بالاتصال بعدد من الهيئات اليسارية والإسلامية ، من اجل الضغط على القضاء، على اثر قرار المعتقلين الدخول في استئناف الحكم. وتحرك والد الزفزافي لطلب الدعم من جماعة العدل والإحسان

2018-07-11 08:28:05

 كشفت تحركات احمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي المدان أمام غرفة الجنايات باستئنافية البيضاء، ب 20 عاما سجنا نافذا، بالاتصال بعدد من الهيئات اليسارية والإسلامية ، من اجل الضغط على القضاء، على اثر قرار المعتقلين الدخول في استئناف الحكم. وتحرك والد الزفزافي لطلب الدعم من جماعة العدل والإحسان المعروف ركوبها على الأحداث وتصعيد النعرات وتحريض المواطنين ضد مؤسسات الدولة. وطالب والد الزفزافي من بعض الوجوه لقاء الدائرة السياسية للجماعة للنزول في مسيرات احتجاجية تنديدا بأحكام ملف أحداث الحسيمة.

وكشفت مصادر مطلعة عن لعبة خبيثة تقوم بها جماعة العدل والإحسان حيث التقت مع عائلة ناصر الزفزافي وذلك قصد قيادة المسيرة المزمع تنظيمها يوم 15 من الشهر الجاري بالرباط، وكذلك تمويلها. مع العلم أن جماعة العدل والإحسان رفضت المشاركة في مسيرة تضامنية دعت إليها مجموعة يسارية بالدارالبيضاء وفضلت المشاركة في مسيرة الرباط.

هذه الحركة من الجماعة غريبة وغامضة فماذا تخفي وراءها؟ لماذا سكتت كل هذه المدة ثم استيقظت فجأة؟ لماذا رفضت المشاركة في مسيرة الدار البيضاء، المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الريف وتخطط لتنظيم مسيرة بالحسيمة أو الركوب عليها بالأحرى؟

فجماعة العدل والإحسان تعيش حالة من الانفصام الخطير، بينما بشر زعيمها بالقومة منذ سنين طويلة، وورط نفسه في قضية منامات القومة في 2006، ولم يفطن المخدوعون من أبناء الجماعة إلى أن الشيخ عبد السلام ياسين، كان يتقن اللغات ومن بينها الإنجليزية وسبق أن قرأ تقريرا أمريكيا عن اضطرابات محتملة في السنة المذكورة، فبنى عليها ما يسمى الرؤى، وبما أن رياح الأحلام لم تسر بما تشتهيه سفن الجماعة عاد الشيخ ليقول لأصحابه "إنكم قوم تستعجلون".

اليوم لم يعد للجماعة أية قشة تتشبث بها، فهي تحاول أن تبحث عن شعرة معاوية مع النضال، حتى لا تفقد ما تبقى من مصداقيتها إن بقيت، وتاهت في دروب النضال لا تلوي على شيء سوى انعدام الثقة بينها وبين جمهور المواطنين، الذين لا يثقون في تجار الدين.

البحث عن الزفزافي أمر غريب. كان بالإمكان المشاركة في المسيرة كباقي التنظيمات، لكن البحث عن قيادتها وتمويلها يطرح أسئلة كثيرة. هل يمثل الزفزافي النموذج الذي تبحث عنه؟ هل يذكرها اقتحامه للمسجد ومنعه لشعيرة الجمعة بعبد السلام ياسين عندما كان يخطب في الناس "صحة" في مسجد بنسعيد بسلا؟

يبدو أن الانحطاط أخذ مأخذه الجدي من الجماعة فنزلت إلى الأرض بحثا عن أي نموذج تتمسك به.

وعبرت قواعد التنظيمات اليسارية عن امتعاضها من التنسيق القيادي معها.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya