علماء أفريقيا يجمعون على قوة إمارة المؤمنين في تحصين الأمة

2018-11-07 08:22:16

شدد احمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على أن تحصين الأمة يأتي على تقوية والحفاظ على التوابث، لاكتساب مناعة ضد التطرف والإرهاب، واكد التوفيق خلال اجتماع الثاني لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، على أهمية تقوية الثابث لدينا في ديننا، للتصدي الغلو والتطرف، موضحا أن مسألة نجاح التجربة المغربية في محاربة ومقاومة التطرف والإرهاب، لا يقتصر على إجراءات أمنية أو تدابير فكرية، بقدر ما نقوي الثابث لدينا في الدين بنهج الوسطية والاعتدال، والحفاظ على الثوابت.

وكشف التوفيق أمام ثلة من العلماء بافريقيا، أول أمس السبت بفاس، خلال انعقاد اجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة،  أن تفرد المغرب بأمارة المؤمنين راجع لعقد البيعة، الذي يشمل في مضمونه الكليات الخمس، بحفظ الدين والنفس والمكالمات والعرض والكرامة، معتبرا أن أي نظام في افريقيا يعمل على الكليات الخمس، مباركه وندعمه، مشددا على أهمية التنسيق بين الجمعيات الدينية والأنظمة الحاكمة في البلدان الافريقية، فيما يتعلق بطلبات تكوين الأئمة والحصول على نسخ من المصحف الشريف.

وأجمع العلماء الحاضرين، على قوة إمارة المؤمنين في تحصين الأمة، وجهود جلالة الملك محمد السادس في توحيد العلماء في أفريقيا للحفاظ على التوابث الدينية، منوهين بمبادرات جلالة الملك في نشر الحديث الصحيح، عبر مبادرة الدروس الحديثية، قبل أن يؤكدو على السير وراء النهج المولوي في نشر فكر الوسطية والاعتدال، وتوطيد العلاقات الأخوية في افريقيا.

و اكد احمد التوفيق الرئيس المنتدب للمؤسسة ،وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ان مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تسعى لحفظ العدالة والثوابت الدينية التى ساهمت في المغرب في مواجهة فكر الإرهاب مؤكدا على ترسيخها في القارة الأفريقية لكونها عامل فكري  وديني يقف أمام تسرب الفكر المتطرف الى عقول الشباب.

و شدد  التوفيق، على أنه بالإضافة للإجراءات الأمنية والفكرية يجب مواجهة الإرهاب بتقوية الثوابت الدينية ،التى هي أصلا ضد  التطرف.

وأوضح الوزير أنه تم حتى الآن تنظيم 20 نشاطا علميا في 18 فرعا بالتنسيق مع المؤسسة المركزية وبإشراف الأمانةالعامة ومشاركة علماء من المغرب ودارت مواضيع الأنشطة حول التعريف بالمؤسسة وجهود حماية المنطقة من التطرف كأولوية مهمة وترسيخ الثوابت الدينية المشتركة.

وطالب التوفيق بإشاعة الفكر الإسلامي المعتدل وإحياء التراث الثقافي الإفريقي المشترك و توطيد العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة وباقي دول إفريقيا، حسب تعبيره. 

وجاء هذا خلال انعقاد أعمال الدورة العادية الثانية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ، اليوم بفاس، وركزت على دور العلماء في محاربة الإرهاب والتطرف وترسيخ الثوابت الدينية.

ودعا الى ضرورة الإسراع في إطلاق موقع الكتروني للمؤسسة يعرف بأنشطتها ،و يضمن التواصل المستمر بين الفروع والمؤسسة المركزية ،واعتماد التكنولوجيات الحديثة للتواصل، عبر تنظيم ندوات مستقبلية من خلال الانترنيت.

و شدد الرئيس المنتدب على ضرورة التقيد بمسطرة القوانين في كل بلد والرجوع لسلطته للموافقة على أنشطة المؤسسة التى تسعى لحماية الشباب من فكر الإرهاب وإيصال الفكرة الصحيحة في الدين الإسلامي .

وشدد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بالرباط محمد يسف في كلمة العلماء المغاربة ،على ان المؤسسة تعمل ضد كل غزو فكري ومهذبي من شأنه أن يزعج المواطنين في افريقيا ، وأكدأنهم يسعون لتخليص افريقيا من الشوائب والغلو والتأويلات الجاهلة للدين الإسلامي . 

وطالب رئيس فرع المؤسسة في نيجيريا الشيخ ابراهيم صالح الحسيني في كلمة له باسم علماء المؤسسة بتوحيد العلماء لمحاربة التحديات التى تستهدف الأوطان والثوابت والتحديات . 

وأشار الحسيني إلى أن الدعوة الإسلامية تضررت بسبب بعض الدعاة ، الذين أهملوا العمل بمقتضى الرحمة والحكمة وقدموا صورة مشوهة للإسلام ، مطالبا العلماء بالقيام بدورهم لتصحيح الصورة . 

وفي ختام الجلسة قدم الأمين العام للمؤسسة سيد محمد رفقي التقرير الأدبي المتعلق بالحصيلة السنوية لأنشطة المؤسسة لسنة 2018 و الإعلان عن الأنشطة السنوية للمؤسسة لسنة 2019 بما في ذلك برنامج اللجان الأربع.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya