الطريق معبدة للريسوني لخلافة القرضاوي

2018-11-08 08:47:30

أعلن يوسف القرضاوي، مفتي قناة الجزيرة الشهير وأحد وجوه علماء الإخوان، نهاية رئاسته للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الذي ظل يرأسه منذ تأسيسه سنة 2004 بالأردن، وأعلنت رئاسة المؤتمر أمس الاثنين فتح باب الترشيحات لرئاسة الاتحاد، ويبدو أن حظوظ أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق لحركة التوحيد والإصلاح، للفوز بالرئاسة هي الأوفر، إذ تم تهييؤه منذ زمن بعيد لتولي هذه المهمة، بحكم قربه من قطر، الراعي الرسمي للاتحاد ومساندته لمجموعة من الحركات الإرهابية في العالم العربي تحت مسمى "الثورات".

وتنعقد منذ السبت الماضي الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تعد هي الأكبر في تجمعها منذ نشأة الاتحاد في 2004 وصرح علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بأنه وعلى مر ثلاثة أيام  سوف "يجتمع ألف وثلاثون عالما من كل أنحاء العالم يمثلون عشرات الآلاف من علماء المسلمين  وحوالي خمسين جمعية علمائية في أعمال الجمعية العمومية التي سوف تشهد مرحلة هامة من مراحل عمل الاتحاد وعلمائه ، حيث سيتم انتخاب رئيس للاتحاد ونوابه والأمين العام ومساعديه ومجلس الأمناء".

وتتخذ الأمانة العامة للاتحاد من الدوحة مقرا لها، وكان الاتحاد في البداية منفتحا على علماء المسلمين، غير أنه مع مرور الوقت تحول إلى اتحاد طائفي، تم بعد ذلك أصبح المساند الفقهي للجماعات الإرهابية، حيث أصدر القرضاوي العديد من الفتاوى التي كانت تحرض على الفوضى في العديد من البلدان.

وبعد أن ضاقت دائرته أصبح الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين مجرد اتحاد لخطباء التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، يلقى الرعاية والدعم من إمبراطور التنظيم المالي يوسف ندا، الذي يعيش بسويسرا ويعتبر أهم الأذرع المالية للإخوان.

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya