حسن المغربي: الأغنية الطربية مغامرة القليل من يرغب خوضها

2015-07-06 21:23:47

نجوم الفن لهم عاداتهم وتقاليدهم  الخاصة في رمضان، فمنهم من  يتوقف عن جميع الأنشطة الفنية ويتفرغ  للعبادات والاستمتاع بروحانيات هذا الشهر مثل صلاة التراويح وحضور  المنتديات الروحانية والملتقيات الدينية ، ومنهم من يعتبر رمضان فرصة للاشتغال وعرض الأعمال الفنية والمشاركة في الإنتاجات الفنية الغزيرة خلال هذا الشهر الكريم.
" رمضان مع فنان "دردشة رمضانية في كل يوم  من هذا الشهر المبارك، نستقبل   فنانا مغربيا محبوبا، على صفحات جريدتنا، يحكي لنا عن أجوائه الخاصة في رمضان و عن إنتاجاته و أرائه و مواقفه الفنية.  
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             من هذا الشهر المبارك، نستقبل   فنانا مغربيا محبوبا، على صفحات جريدتنا، يحكي لنا عن أجوائه الخاصة في رمضان و عن إنتاجاته و أرائه و مواقفه الفنية.  
نستضيف اليوم  المغني المعروف حسن المغربي صاحب الأغنية المعروفة "لا علاقةّ"، تبناه الراحل محمد الحياني فنيا في المغرب في أول بدايته الفنية، له الألبوم المعروف تحت عنوان  "برافو عليك"، الذي لقي نجاحا كبيرا.
ماهي اخر انتاجاتك الفنية و هل لديك اي عمل في هذا الشهر المبارك؟
أخر أعمالي الفنية هي أغنية " طلقاها" من كلمات وألحان زكرياء بيقشة و توزيع رشيد محمد علي، و كذلك هناك أغنية دينية بعنوان " ياربي" أطلقت منذ أيام قليلة كلمات و ألحان زكرياء بيقشة و هي أغنية مناجاة خاصة في رمضان.

هل الساحة الفنية المغربية تتجه الى الأغنية الشبابية أكثر من الأغنية الطربية؟
الساحة الفنية المغربية محكومة بما يسمى الانتاج و الاستهلاك، و الشريحة الأكثراستهلاكا هي ما بين 18 الى 35 سنة، مما يستوجب تلبية أذواق هذه الشريحة المهمة موازاة مع ماهو في العالم ، و بالنسبة للأغاني الطربية فأول عائق تجده هو الإذاعة لاعتبار ان المسألة تجارية بحتة تدخل في اطار ربحي لهذا تجد أن الأغاني كلها شبابية، وهذا لا يعني عدم وجود اية مبادرة في هذا الاطار و القليل من يرغب بالمغامرة في عمل طربي الا اذا كان ميسور الحال حتى اذا لم تلقى أغنيته الصدى الكبير فهذا لن يؤتر عليه ماديا، الأغنية الطربية انتشرت في وقتها ولازالت تنجح لكن متطلبات العصر الحالي تتطلب اللون الشبابي، يجب أن يكون الفنان عصريا و حداتيا و يقدم أغاني قريبة للشباب.
مارأيك في الأعمال الفنية التي تعرض الأن على القنوات المغربية في شهر رمضان؟
بالنسبة للبرامج الرمضانية في هذه السنة أعجبتني سلسلة الخواسر من ناحية التصوير و الاخراج والتقنية، و انا اتكلم بمهنية فالسلسلة لم تعتمد على التصاميم المألوفة هناك تنوع واضح، هذا رأيي الشخصي أتحمل مسؤوليته و ان كان موجود اخراج احسن من هذا فليتقدموا به، و لقد كنت حكما في مجال الاخراج بمهرجان البحريين و انا ادرك ما اقول.
 أما بالنسبة لما تبقى من البرامج هناك تكرار فكل ما شاهدناه السنة الفارطة نعاود مشاهدته هذه السنة، هناك نمطية وروتين قاتل حتى في الاشهارات، وجوه معينة تحتكر الساحة الفنية في رمضان و انا اتكلم بحيادية، يجب أن نعطي مساحة للشباب لابراز ابداعاتهم.
- ما رأيك في الساحة الفنية المغربية الحالية وما تنتجه سواء من حيث نوعية الأغاني أو الأفلام؟
بغض النظر عن المحتوى لقد بدأنا نصل الى مستوى جيد في التقنيات المستعملة، و هذا واضح فالساحة الفنية المغربية بدأت تفرض نفسها رغم الاجتهادات البسيطة إذ اصبحت الشركات في العالم العربي تبحث عن الأعمال المغربية، يوجد في المغرب مواهب خطيرة ساهمت في تحقيق قفزة نوعية للأغنية المغربية في السنين الأخيرة، وذلك بفضل جهود بعض المطربين والموسيقيين الشباب، الذين سعوا إلى إيصالها إلى المشرق العربي ، هذا بالنسبة للتقنيات المستخدمة و التوزيع و طريقة التناول، أما بخصوص المحتوى فهناك ضوابط اخرى تتحكم.
 
 
 
حاورتها : لمياء الزهيري


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya