إنفلونزا الخنازير تحصد 5 وفيات بالمغرب

2019-02-04 09:02:47

 

أعلن وزير الصحة  أنس الدكالي،  الخميس بالرباط، عن تسجيل خمس حالات وفاة بأنفلونزا "أش 1 إن 1" على مستوى البنيات الصية العمومية والخاصة، مشيرا إلى أن حالات الوفيات هاته همت، بالخصوص، أشخاصا في وضعية هشة. 

 وأوضح  الدكالي، ء، أن أنفلونزا "أش 1 إن 1" هو النوع المتفشي خلال هذه السنة، وذلك على غرار "باقي بلدان العالم"، مؤكدا أن وزارة الصحة "ستواصل جهودها في إطار اليقظة الوبائية". 

 وأضاف  الدكالي أنه من بين الأنواع الفرعية الثلاثة للأنفلونزا العادية، وهي أنفلونزا "أش 1 إن 1" وأنفلونزا "أش 3 إن 2" وأنفلونزا "ب"، فإن أنفلونزا "أش 1 إن 1" هي "النوع الفرعي المتفشي هذا العام، على غرار باقي دول العالم". 

  وأبرز الوزير أن مواقع ومراكز صحية ومستشفيات وعيادات ومصحات، والتي أبلغت الوزارة بنتائج المراقبة السريرية والفيروسية، كشفت أن من أصل "20 في المائة من الأشخاص المصابين بأعراض الأنفلونزا أو عدوى الجهاز التنفسي، فإن 97 في المائة منهم مصابون بإنفلونزا ( أ )، 80 في المائة منهم مصابون بأنفلونزا (أش 1 إن 1)". 

 وأضاف أن ذلك "يشكل المعتاد والمنحى العالمي في بحر السنة الجارية"، مذكرا بأن السنوات السابقة شهدت تسجيل المعدلات المرتفعة. 

 وقال  الدكالي إن أنفلونزا (أش 1 إن 1) أصبحت "أنفلونزا بشرية"، مضيفا أنها تنتقل من شخص لآخر وأنها "أصبحت أقل خطرا" منذ عام 2011. 

 وعبر وزير الصحة، في هذا الإطار، "عن الأسف أنه، في موسم الأنفلونزا هذا، ولسوء الحظ، يمكن تسجيل وفيات"، مؤكدا أنه تم على مستوى البنيات الصحية العمومية والخاصة تسجيل خمسة وفيات همت، بشكل رئيسي، أشخاصا في وضعية هشة. 

ودعا  الدكالي إلى مزيد من اليقظة من طرف هؤلاء الأشخاص، بمن فيهم كبار السن والأطفال بين ستة أشهر وخمس سنوات والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ومن داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، والفشل الكلوي والجهاز التنفسي. 

 كما دعا وزير الصحة هؤلاء الأشخاص إلى اتباع "نظام صحي" من خلال غسل الأيدي عدة مرات يوميا، وتجنب الأشخاص المصابين بالأنفلونزا مع استعمال المناديل الورقية. 

 وذكر بأن وزارة الصحة تنصح هؤلاء الأشخاص بالتلقيح ضد الأنفلونزا خلال الحملة التي بدأت في موسم الخريف وما تزال مستمرة. 

  ودعا الأشخاص المصابين بالأنفلوانزا، والذين قد تتدهور حالتهم، إلى "زيارة، وفي أقرب وقت ممكن، قصد الاستشارة، العيادات والمراكز الصحية والمستشفيات القريبة منهم".

وأكد  الدكالي أن وزارة الصحة تواصل يوميا عملية اليقظة الوبائية على مستوى 375 مركزا صحيا لمتابعة تطور الأنفلونزا، مشيرا إلى أنه وحتى 31 يناير كان هذا التطور عاديا مقارنة مع السنوات السابقة. 

 وأبرز وزير الصحة أنه كان هناك تأخر لمدة أسبوعين في ذروة الوباء هذا العام من دون تجاوز العتبة الوبائية بالنسبة للسنوات السابقة. 

 من جهته  أكد وزير الصحة،  أناس الدكالي، خلال اجتماع مجلس الحكومة المنعقد،  الخميس بالرباط، أن هناك عملية مراقبة، للوضع الوبائي للإنفلونزا الموسمية، من خلال منظومة تم إرساؤها ببلادنا منذ 2004 مكونة من منظومة لليقظة وآلية للترصد والتتبع وآلية للتواصل،إضافة إلى شبكة تضم 375 مركزا صحيا.

 وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة،  مصطفى الخلفي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحافي أعقب المجلس، أن وزير الصحة أشار، في إفادة حول الوضع الوبائي للأنفلونزا الموسمية، إلى أن هذه العملية تتم من خلال المراقبة عبر شبكة تضم 375 مركزا صحيا عموميا موزعين على كافة العمالات والأقاليم، وترصد فيروسي لدى عينة من الأشخاص المصابين بمتتاليات للإنفلونزا أو التهابات الجهاز التنفسي الحاد الوخيمة.

 وذكر بأنه يتم أخذ عينات وإرجاعها إلى المختبر المرجعي الوطني، ويتم أخذ هذه العينات في ثمانية مراكز صحية عمومية وثمانية مستشفيات على المستوى الوطني، وكذلك من خلال شبكة من العيادات الطبية الخاصة.

 وأبرز الوزير أن تحليل المعطيات والبيانات الخاصة بالموسم 2018-2019 يظهر تأخرا نسبيا للبداية المعتادة للموسم الوبائي للإنفلونزا، الأسبوع من 17 إلى 23 دجنبر 2018، مشيرا إلى أن الذروة للإصابة للإنفلونزا بشكل عام قد كانت في الأسبوع من 07 إلى 13 يناير 2019.

 وقال الوزير إنه يتضح، من خلال التحليلات والبيانات المخبرية، التي تمت على 541 عينة تم تحليلها إلى حدود 20 يناير 2019 بالمختبر المرجعي الوطني التابع لوزارة الصحة، أن الحالة الوبائية مشابهة لما هو مسجل على الصعيد الدولي.

 وفي ما يتعلق بالإنفلونزا (أش 1 إن 1)، أوضح  الدكالي أن هناك مواكبة للوضع، وأن وزارة الصحة أرست آلية للتواصل من خلال وسائل الإعلام في هذا الشأن والذي لا يعتبر في وضعية استثنائية، وإنما في حالة يقظة بتكثيف التعريف بسبل الوقاية والتدخل عند ظهور أي حالة.

  وسجل في هذا الصدد، أن الوزارة تؤكد على أهمية التلقيح والتطعيم قبل بداية كل موسم بالخصوص لدى الأشخاص المعرضين لخطر المضاعفات.

 

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya