in

تحليل فيلم “نايضة” للفنان سعيد الناصيري: بين النجاح الرقمي والضعف السينمائي

يُثير فيلم “نايضة” جدلاً واسعًا في الأوساط السينمائية المغربية، حيث يرى السيناريست يوسف الغريب أن أرقام المشاهدات العالية التي حصدها الفيلم على منصات الفيديو لا تعكس نجاحًا حقيقيًا، بل تعبر عن فضول الجمهور تجاه عمل جديد للنجم سعيد الناصيري.

النقد الفني للفيلم
يرى الغريب أن الفيلم يعاني من ضعف في معالجة القضايا الاجتماعية التي يتناولها. حيث وصفه بأنه يكتفي بتقديم نقد سطحي عاطفي للأوضاع، دون الخوض في تحليل موضوعي أو طرح حلول واقعية. وأشار إلى مشهد النهاية، الذي يُقتل فيه البطل برصاصة شرطي، كدليل على ضعف الكتابة السينمائية، معتبراً أن هذه النهاية تُعد خيارًا مبتدئًا وغير مناسب لمبدع مثل الناصيري.

تناقضات في الطرح
الفيلم، وفقًا للغريب، يقع في تناقضات واضحة، مثل انتقاد حالة المستشفيات العامة دون الاعتراف بممارسات الفرد نفسه التي تساهم في تفاقم المشكلة. كما انتقد تصوير “كاريان الرحامنة” وكأنه منطقة منعزلة، رغم قربه من وسائل نقل متعددة.

المعالجة السينمائية والقضايا الاجتماعية
الغريب يرى أن الفيلم يضخم من مشكلات مثل السكن غير اللائق والأمن بشكل مبالغ فيه، دون مراعاة الجهود المبذولة في هذا المجال. واستدلّ على ذلك بما تحقق من نجاحات في القضاء على العديد من أحياء الصفيح، مثل “طوما” و”زارابا” في سيدي مومن.

الإخراج والسيناريو
من الناحية الفنية، أشار إلى أن الفيلم يحتوي على مشاهد غير مترابطة تُضعف التسلسل المنطقي للأحداث، وتفتقر إلى الكوميديا الفعالة التي اشتهر بها الناصيري.

الخلاصة
رغم النجاح الرقمي الكبير لفيلم “نايضة”، يبرز النقد الفني ضعفًا واضحًا في السيناريو والإخراج. يرى يوسف الغريب أن الفيلم لم يرقَ إلى مستوى توقعات جمهور الناصيري، ولم يقدّم معالجة جدية للقضايا الاجتماعية التي تناولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

“تصاعد أزمة الأطباء في المستشفيات العامة بالمغرب وتأثيرها على الخدمات الصحية”

مشروع ضخم لتحسين كورنيش عين السبع بكلفة 7 مليارات سنتيم